الجمعة، 30 يونيو 2017

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا

{ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ

أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا }


[ فاطر 41 ]



أخبر تعالى عن قدرته العظيمة التي بها تقوم السماء والأرض عن أمره

وما جعل فيهما من القوة الماسكة لهما فقال

{ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا }

أي أن تضطربا عن أماكنهما كما قال عز وجل

{ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ }


وقال تعالى :


{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ۚ }

{ وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ }


أي لا يقدر على دوامهما وإبقائهما إلا هو وهو مع ذلك حليم غفور

أن يرى عباده وهم يكفرون به ويعصونه وهو يحلم فيؤخر

وينظر ويؤجل ولا يعجل ويستر آخرين ويغفر ولهذا

قال تعالى :

{ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا }

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق