السبت، 1 يوليو 2017

في طفرةِ الغنى، لا تنسَ الفقر


للأستاذ: محمد خير رمضان يوسف

تذكَّرْ أيها المؤمنُ لمـّا كنتَ في بيداءِ الضلالة،

ثم أحسنَ الله إليكَ وهداكَ إلى دينه،

وجعلكَ على ملَّةِ خليله،

وعلى دينِ أحبِّ خلقهِ إليه،

كم هو فضلهُ عليك؟

وكم تحتاجُ إلى شكره؟!

••••

في زحمةِ الأعمال، لا تنسَ ذكرَ الله.

في طفرةِ الغنى، لا تنسَ الفقر.

في نشوةِ الانتصار، لا تنسَ مَن هو أقوى منك.

في رياضِ الحدائقِ والزهور، لا تنسَ أنها ستذبل.

وبين المتعةِ والملذّات، لا تنسَ رحلةَ الموت.

وكن مستعدًّا لتقلباتِ الدنيا ومراحلِ الحياة،

صعودًا وهبوطًا،

لئلا تضعفَ وتجزع،

فكم بكى منها رجالٌ كانوا ملءَ العيون!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق