الأربعاء، 17 يناير 2018

رواد الفضاء معرضون للتلف الدماغ


خبراء يحذرون: رواد الفضاء فى مهمة المريخ معرضون
للإصابة بتلف الدماغ

خبراء يحذرون: رواد الفضاء فى مهمة المريخ معرضون للإصابة بتلف الدماغ

المريخ

كشفت مجموعة من الباحثين أن رواد الفضاء المسافرين إلى مهمة
المريخ لن يواجهوا المخلفات غير المرغوب بها أو الأشعة الكونية فقط،
بل قد يتعرضون لخطر الإصابة بتلف كبير فى الدماغ بسبب آثار
الجاذبية الصغرى.
وفى دراسة جديدة، وجد العلماء أن رواد الفضاء يواجهون تغيرات
فى الدماغ بعد 90 يوما فقط من بقائهم بالجاذبية الصغرى،
كما أنهم غير متأكدين من الضرر طويل الأجل الذى يمكن أن
يسببه التعرض للجاذبية.
ووفقا لموقع ديلى ميل البريطانى،
وقالت الدكتور دونا روبرتس من الجامعة الطبية فى ولاية كارولينا الجنوبية:
التعرض إلى البيئة الفضائية له آثار دائمة لا نفهمها،
فتجربة رواد الفضاء يجب تخفيفها من أجل ضمان سفر أكثر أمنا
إلى الفضاء .
ولوصف الأعراض، ابتدعت ناسا مصطلح اطلقت عليه متلازمة VIIP،
إذ يعتقد أن سبب هذه المتلازمة ترتبط بإعادة توزيع سائل الجسم
نحو الرأس أثناء التعرض طويل الأمد للجاذبية الصغرى.
فهذه المتلازمة تسبب تراكم السوائل فى الفص الجبهى والجدارية
التى تتحكم فى حركة الجسم، ومن أجل تكرار تشريح الدماغ بعد رحلة الفضاء،
فحص الباحثون العقول والردود العضلية من المشاركين
الذين بقوا فى السرير لمدة 90 يوما.
وخلال هذه الفترة،
كان مطلوبا من المشاركين بتجربة ناسا إمالة رؤوسهم باستمرار
فى وضع هبوطى لمحاكاة آثار الجاذبية الصغرى.
وباستخدام الفحص بالرنين المغناطيسى، قامت الدكتور روبرتس
بتقييم التغيرات الدماغية، سواء أثناء وبعد الراحة فى السرير
على المدى الطويل، وأكدت النتائج تغيرات الدماغ التى حدثت أثناء
الراحة فى الفراش.
وكشفت عمليات المسح عن حدوث ازدحام فى الجزء العلوى من الدماغ،
وكان الازدحام أسوأ بالنسبة للمشاركين الذين بقوا على السرير لفترة أطول.
وأظهرت الفحوصات أيضا أدلة على تحول الدماغ وتضييق المسافة
بين الجزء العلوى من الدماغ والجدول الداخلى للجمجمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق