الثلاثاء، 24 أبريل 2018

المحسن


هل تعلم ما الاسم من أسماء الله الحسنى
لم يرد ذكره في القرآن الكريم
المحسن

ولم يرد هذا الاسم في القرآن اسمًا إنما ورد فعلًا كما في قوله تعالى :

{ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ}
(القصص ٧٧) ،

وقوله :

{وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ}
(يوسف ١٠٠) ،

وجاءت السنة بإثبات هذا الاسم لله عز وجل ،
منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا حكمتم فاعدلوا ،
و إذا قتلتم فأحسنوا ، فإن الله محسن يحب المحسنين )
رواه الطبراني ، وأبو نعيم بإسناد جيد.

والإحسان وصف لازم له سبحانه ،لا يخلو موجود عن إحسانه
طرفة عين بالإيجاد ، والإنعام ، والإمداد ،
قال تعالى :

{ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ }
(السجدة ٧) ،

وأعظم الإحسان التوفيق لهذا الدين ،
وشرح الصدر للزوم طاعة رب العالمين

ومن الإحسان :
الإحسان إلى عباد الله برًا بالوالدين ، وصلة للأرحام ، ووفاءً بالحقوق،
وإعانة لذوي الحاجات ، وكفّ الأذى عن الناس ، والاجتهاد في إيصال
الخير لهم ، إلى غير ذلك من الإحسان لعباد الله .

وقد وعد الله على ذلك بالثواب العظيم المعجّل والمؤجّل في آيات عديدة ،
وجمع سبحانه بين هذين الثوابين للمحسنين في قوله تعالى :

{ فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }

جعلنا الله منهم بمنِّه وكرمه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق