الاثنين، 23 يوليو 2018

فطوبي للغرباء


الفرق بين الآيتين :

قال الله تعالى :

{ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ }
[ المزمل : 9 ]


{ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ }
[ الرحمن : 17 ]


{ فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ }
[ المعارج : 40 ]


ظاهرة الشروق والغروب جاءت في كتاب الله
بصور وصيغ ثلاث :
" الإفراد - التثنية - الجمع "


ذكر الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي في كتابه :
" أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن "
قال رحمه الله :


[ إن قوله هنا :

{ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ } ،

المراد به جنس المشرق والمغرب ,
وما أُريد به الجنس فإنه لا يُنافي التعدد ،
فهو صادق بكل مشرق من مشارق الشمس التي هي ثلاثمائة وستّون ،
وكل مغرب من مغاربها التي هي كذلك ،
كما روي عن ابن عباس وغيره ]

قال ابن جرير في تفسير هذه الآية الكريمة ،
ما نصّه :

[ وإنما معنى ذلك :

{ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ }
الذي تشرق منه الشمس كل يوم ،

{ وَالْمَغْرِبُ }
الذي تغرب فيه كل يوم


وقوله تعالى :

{ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ }

يعني مشرق الشتاء ، ومشرق الصيف ومغربهما ،
كما عليه الجمهور
وقيل : مشرق الشمس والقمر ومغربهما


وقوله تعالى :

{ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ }

أي : مشارق الشمس ومغاربها
وقيل : مشارق الشمس والقمر والكواكب ومغاربها ]

والعلم عند اللَّه تعالى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق