الخميس، 30 أكتوبر 2014

التآلف و دفع الشحناء و البغضاء بين الإخوة

 
السؤال
بسبب خلافات بين أخ وأخيه؛ قال أحدهما للآخر: أنا بريء منك
وأنت بريء مني لا أنا أخوك ولا أنت أخي. ما حكم هذه الكلمة؟
 مع العلم أن سببها خلافات دنيوية وليست دينية.
 
الإجابة
لا ينبغي أن يصل الخلاف بين الإخوة إلى هذه المنابذة والمفارقة،
والواجب الحرص على التآلف ودفع الشحناء والبغضاء .
 أما ما صدر من المذكور فهو منكر، وعليه التوبة إلى الله
 من ذلك؛
 لقـول الله سـبحانه:
 
{ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
 
السؤال
رجل يشكو من امرأة أبيه أنها تسيء بلسانها إلى زوجته، فهل إذا
منعها من دخول بيته يكون عاقًّا لأبيه بهذا أم لا؟ حيث امتنع عن
زيارة أبيه بسبب إيذاء إخوانه وتهديدهم، فهل يجوز له ذلك؟
علمًا أن الأب لا يستطيع دفعهم عنه، بل قال له: إذا شتموك
فاشتمهم، وإن ضربوك فاضربهم. وما حكم موقف هذا الأب؟
 
الإجابة
ننصـح المـذكورين أن يحرصـا علـى لم الشمل، وإصلاح ذات البين
، والصـبر على ما يلقيانه من الأذى، فـإن لم يستطيعا اتخذ كل
منهما ما يراه لدفع الأذى عن نفسه، مع الحرص على صلة والده
وعدم قطعه، وعلى كل منهما أن يسلك في هـذا مسلك
 الحكمة وضبط النفس.

و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق