السبت، 8 نوفمبر 2014

أقوال السَّلف والعلماء في النُبل

قال معاوية رضي الله عنه :
 أتدري من النَّبِيل؟ هو الذي إذا رأيته هِبْتَه، وإذا غاب عنك اغتبته
 
قيل لمعاوية بن أبي سفيان:
 ما المروءة ؟
 فقال: إصلاح المعيشة، واحتمال الجَرِيرَة.
قيل له: فما النُّبْل؟
قال: مؤاخاة الأَكْفَاء، ومداجَاة الأعداء
 
وقيل لمعاوية:
ما المروءة ؟
 فقال: احتمال الجَرِيرَة، وإصلاح أمر العشيرة.
فقيل له: وما النُّبْل؟
 فقال: الحِلْم عند الغضب، والعفو عند القدرة
 
 وقال الغزالي:
وأما النُّبْل فهو سرور النَّفس بالأفعال العظام
 
وقال الجاحظ:
متى كنت من أهل النُّبْل لم يضرك التَّبذُّل،
 ومتى لم تكن من أهله لم ينفعك التَّنَـبُّل
 
 وقال -أيضًا-:
النُّبْل كَلف بالمولِّي عنه، شَنف للمقبل عليه، لازق بمن رفضه،
شديد النِّفار ممَّن طلبه
 
وقيل:
 الحياء يزيد في النُّبْل
 
 وقال يحيى بن خالد:
من حقوق المروءة، وأمارة النُّبْل: أن تتواضع لمن دونك،
وتنصف من هو مثلك، وتستوفي على من هو فوقك.
ولله درُّ النَّابغة حين يقول:
 
ومن عصـــــــــــــــاك فَعاقبْه معاقبةً
تنهى الظلومَ ولا تقعُد على ضَـــــمَد
 
إلا لمثلك أو من أنت ســــــــــــابقُه
سبقَ الجواد إذا استولى على الأمد
 
وقيل:
النَّبِيل: مجمع لجميع الفضائل الخُلقيَّة والجسميَّة والاجتماعيَّة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق