الثلاثاء، 6 أكتوبر 2015

إني أحبك يا الله

 ينتابنا من حين لآخر بعض من القلق والمخاوف
إزاء مستقبلنا المبهم .
ونجد كثير من الأسئله تحوم حول عقولنا كما لو أنها طير يبحث عن عشه
ولكن ماذا يا ترى يحدث كى يصل ذلك الطير لعشه سالماً  أو أن تستقر
أفكارنا في رؤسنا هادئه آمنه  مما يؤدى لراحة تبدو كما لو أنها ريح
بارده تسرى بين جنباتنا  نحسها حينما نهم لأن نتنفس نفساً على حذر
 وقد كنا نتنفسه من قبل نفسُ تضيق به نفوسنا
من الضيق والألم الذى أَلم بنا حينها .
 
 نخشي أن يعاودنا الألم من جديد
 وآآآآآآآآآآه من ألم النفوس .
ذاك الألم الذى طالما حاولنا أن نتجنبه
 ولكن.....هيهات أن يتم لنا ما نرد
فلقد كُتب علينا أن نتألم
كى يأتى علينا الوقت لنستمتع بطعم السعاده التى طالما حلمنا بها.
ونجدها تلك الراحه فهى آتيه لا محاله  ولأن لكل حال له وقته
 فقد يقُدر لنا هذا الوقت حينما يرد الحبيب . والذى لا يردنا إذا ما لجأنا
إليه وبكينا بين يديه وكنا على ثقه أنه هو الملاذ ولاغيره أحد . وهو الذى
بيده ملكوت كل شيء . فهو عالم الغيب يعلم ما لا نعلمه ومقدر لنا الخير
أينما وحيثما يكون . قد يقدر لنا الشقاء والألم ولا نعلم ما يخبئ لنا .
هو من يعلم متى أين وكيف تكون راحتنا وسعادتنا .
 
لا سبيل للراحه إلا لمن تذكر حبيبه .
هذا الحبيب الذى نشتاق إليه من آن لآخر
 نغفل عنه ساعات ونعود إليه مشتاقين ملتاعين .
قد تشوش عقولنا لحظات ولا ندرك حينها ما علينا فعله أو كيف لنا السبيل
ليصل طيرنا لعشه سالماً . نتخبط كما لو أننا في ظلام حالك لا نرى حتى
أيدينا . ويأتى من بعيد نور الحبيب ليهدينا  لينير لنا بعد الظلمه .
قد تساعدنا أياد في الوصول وقد نصل إليه دون مساعده . وهنا يصل
الطير لعشه سالماً وتهدأ النفس  وكيف لا تهدىء وهى في رحاب الحبيب
متعطشه دوماً للقياه  آمله أن تلقاه شفافه طاهرة نقيه بعد أن تكون قد أدت
ما عليها تجاهه  فتكون حينها قد وصلت للذروة في الراحه والهدوء
اللذان طالما ناشدتهما منذ أن قُدر لها أن تولد.
اللهم إنى أحبك يا الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق