الثلاثاء، 24 يناير 2017

هل لي أن أختلف معكم ؟


ﺗﻌﻠﻤﺖﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ أﻥ :
ﺃﺗﻘﺒﻞ ﻛﻞ ﺃﻟﻮﺍﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﺿﻰ ﻭاﻷﻣﻞ ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﺮﺿﻰ ﻳﺨﻔﻒ أﺛﻘﺎﻟﻲ
ﻭﺻﺪﻕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ... ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻝ:
 
ﺗﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺼﺒﺢ ﻣﺎﺩﻣﺖﻓﻴﻪ ﻭﻻ ﺗﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﻝ ﺣتى ﻳﺰﻭﻻ...
 
لقد إختبرت الحياة كثيرا وإختبرتني هي أكثر حتى تعارفنا.
تماما فصار كل واحد منا أعلم بصاحبه فلا أنا آمنة لها ولا هي
مطمئنة لي تقلبنا سويا بين حقول الأسى حينا وبين حقوق الصبابة
أحيانا حملني الناس على أعناقهم صباحا وداسوني بنعالهم مساءا
كسبت أموالا بلا تعب وخسرت أخرى جنيتها بعرق جبيني.
 
تآمر علي من كان يأتمر بأمري وعندما وقعت ساعدني على النهوض
ألد الأعداء كنت يوما أدل الناس على طريق الله وذات يوم ضاع
مني العنوان. فلم أعد أعرف الطريق وفي وسط الضياع ناداني
من بعيد وتلك الأيام نداولها بين الناس فلا الفرح يستمر ولا الحزن يدوم
 
فرأيت الدنيا كما هي دون تهويل
ولا تهوين دون أن يبهرني منها شيء...
أو يرهبني فيها شيء وحتى لا أطيل عليكم فلقد خرجت بدرس.
هام الحياة الهانئة لا تقاس بمقدار الشهرة أو العمل أو العلم أو الإنجاز
أو حتى كسب الأصدقاء والمال إنما المقياس الحقيقي
 
هو السلام مع النفس
 
الفلاح البسيط الذي لم يتعلم في جامعة وقد لا يعارف
مباديء الحساب ومن المحال أن تكون سمعت عن التنمية البشرية.
وإدارة الأعمال وتطوير الذات قد تكون حياتها أسعد ألف مرة من أعلام.
الفكر ومشاهير الناس صحيح قد تحيا وحيدة وتموت وحيدة.في بلد بعيدة
لا يسمع بها أحد ولا يؤثر في الناس...!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق