الأحد، 7 مايو 2017

سائلوا التاريخ عنا كيف كنـا


 
سائلوا التاريخ عنا كيف كنـا ، يوم كنا .
يوم نقلب صفحات ماضينا المجيد،
 نتحسر ونحن ننظر إلى واقعنا .
 
 
بين ، يوم كنا ، واليوم صرنا ،
البون شاسع ، والخرق واسع .
 
 
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ ... ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ .
يوم كنا نطبق ،
 
{ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا }
 
كنا .
 
 
يوم فصلنا الدين عن الحياة ، صرنا ،
 إلى أحزاب وجماعات , تفرقنا ،
و
 
{ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }
 
 
يوم كنا ، نطبق
 
{ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ...}
 
أمة تهابها كل الأمم .
 
 
يوم كنا ، دخل عقبة بن نافع رحمة الله ،
 بفرسه المحيط الأطلسي وقال :
 
[ اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضا لخضته إليها ].
 
 
* يوم كنا واليوم صرنا
غثاءً كغثاء السيل ، يدبر أمرها بليل ، لا قوة لها ولا حيل .
 
 
* وَيُقْضى َ الأمْرُ حينَ تَغيبُ تَيْمٌ , وَلا يُسْتَأمَرُونَ وَهُمْ شُهُودُ
هزيمة نفسية، مجدنا الخبيث واقتفيناة ، وهجونا الطيب وهجرناه .
 
 
* أمتي كم صنم مجدتـه , لم يكن يحمل طهر الصنم .
صرنا نطارد قرارات "هيئتهم الأممية " المجحفة ،
بإيجاد أرض للمشردين ، ورغيف للجوعانين ، من أبناء امتنا
 
 
* لا يلام الذئب في عدوانه , إن يك الراعي عدو الغنم
 
 وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق