الخميس، 11 مايو 2017

ماهو الإيمان ؟؟

الإيمان هو جمع يمين ،

و هى اليد المقابلة لليد اليسرى

و سمى بها الحلف لأنهم كانوا إذا تحالفوا أخذ كلاً بيمين صاحبه
و قيل
لأنها تحفظ الشئ كما تحفظه اليمين

مامعنى اليمين فى الشرع

هو تحقيق الأمر أو توكيده بذكر أسم الله تعالى أو صفة من صفاته
أو هو عقد يقوى به الحالف عزمه على الفعل أو الترك
و أن اليمين و الحلف و الإبلاء و القسم بمعنى واحد

اليمين لا تكون إلا بذكر الله أو صفة من صفاته

و لا يكون الحلف إلا بذكر أسم الله أو صفة من صفاته
سواء أكانت صفات ذات أم صفات أفعال
مثل
( والله ) أى و عزة الله و عظمته و كبريائه و قدرته و إرادته و علمه

قال الله سبحانه و تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
و كذاالحلف بالمصحف أو القرآن أو سورة أو آية منه

{ وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22


فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ (23) }

الذاريات( 22 -23 )

{ فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (


المعارج40-41
صدق الله العلى العظيم
و عن أبن عمر رضى الله تعالى عنهما أنه قال :
كان يمين النبى صلى الله عليه و سلم
{ لا و مقلب القلوب }
و عن أبى سعيد الخدرى رضى الله تعالى عنه أنه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
إذا أجتهد فى الدعاء قال :
( و الذى نفس أبى القاسم بيده )
رواه أبو داود
أخى المسلم
هل أيم الله و عمر الله و أقسمت عليك تعتبر قسم
أيم الله يمين ...... لأنها بمعنى والله
أو
و حق الله و يمين الله
هو يمين عند الأحناف و المالكية ومعناها أحلف بالله
و قالت الشافعيةلا تكون يمينا إلا بالنية
فان نوى الحالف اليمين أنعقدت
و إن لم ينوى لم تنعقد
و عند أحمد روايتان أصحهما أنها تنعقد
و عمر الله هو يمين عند الأحناف و المالكية
لأنها بمعنى و حياة الله و بقائه
قال الشافعى و أحمد و إسحاق لا يكون يمينا إلا بالنية
و ماذا تعنى كلمة أقسمت عليك و أقسمت بالله
يرى بعض العلماء أنه يكون يمينا مطلقاً
و يرى أكثرهم أنه لا يكون يمينا إلا بالنية
و ذهبت الشافعية
إلى أن ماذكر فيه أسم الله يكون يمينا
و إن مالم يذكر فيه أسم الله لا يكون يمينا و إن نوى اليمين
قال مالك
إن قال الحالفأقسمت بالله كان يمينا
و إن قالأقسمت أو أقسمت عليك
فان فى هذه الصورة لا يكون يمينا إلا بالنية
الحلف بإيمان المسلمين
أخى المسلم
إن الحلف بإيمان المسلمين لا يلزم به شئ
و من حلف فقال
إن فعلت كذا فعلى صيام شهر أو الحج إلى بيت الله الحرام
أو قال
عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (41) }
أو إن فعلت كذا فكل ما أملكه صدقة
هذا و أمثاله فيه كفارة يمين متى حنث
و هو أظهر أقوال العلماء
و قيل لا شئ فيه
و قيل
إذا حنث لزمه ما علقه و حلف به
إن فعلت كذا فالحلال على حرام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق