الجمعة، 15 ديسمبر 2017

الخشية والبكاء



علمني الإسلام أن أكون خاشعًا لله، متذللًا لعظمته وجبروته وكبريائه،

باكيًا من خوفه، متشوقًا إلى لقائه، فإن ما عنده سبحانه من عظمةٍ

وترهيب لا نعرفه، ولو عرفناه لضحكنا قليلًا ولبكينا كثيرًا، وقد

أمرنا جل جلاله أن نتدبر الأمر بجد وعمق، وألا نجعله يخترف آذاننا

دون مسمع منا :

{ أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ، وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ }

[النجم: 59 - 60] .



والبكاء من خشية الله له أجر كبير، فيحول بين المرء وبين النار،

وله فائدة تعود على المرء نفسه، فيلين إن قطرة الدمع التي تذرفها

من خشية الله، لا تقل قيمة عن الدم الذي يسيل من جسدك في سبيل

الله، وقد روى الترمذي وحسنه، قوله صلى الله عليه وسلم :

( ليس شيء أحب إلى الله تعالى من قطرتين وأثرين : قطرة دموع

من خشية الله، وقطرة دمٍ تهراق في سبيل الله..... ) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق