الثلاثاء، 27 فبراير 2018

ضيق في الصدر وشعور بالتشتت والسرحان


السؤال

♦ الملخص:
فتاة تشعُر بالحزن والضيق، وعدم التركيز، مع الصداع الدائم
والعصبية المستمرة، قامتْ بإجراء بعض التحاليل الطبية وكانتْ
سليمةً، وتريد المساعدة.

♦ التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة عمري 19 عامًا، أشعُر بالحزن والضيق و(التوهان)، وعدم
التركيز في أيِّ شيء، كما أُعاني مِن ثِقَل في الصدر، وضيقٍ في التنفُّس
والصداع مِن أقل مجهودٍ، والسرحان الشديد أثناء الحوار مع أيِّ شخص!

أشعر أني غريبة، وغير قادرةٍ على المزاح أو الضَّحِك، مع العصبية
الشديدة، رغم أنَّ طَبْعي الهدوء.
مؤخرًا تَنتابني تغيُّرات نفسية وعصبية على مَدار اليوم، وتَتَعَدَّد حالاتي النفسية؛
فأشعُر بالنشاط والفرحة والتفاؤل، ثم فجأة - وبدون أسبابٍ –
أشعُر بالاكتئاب والعُزلة والكَسَل والخُمول، ثم يعود نشاطي إلى بدايته
مرة أخرى.

ذهبتُ لطبيب (باطنة وقلب)، وأَجْرى بعض التحاليل الطبية، وكانتْ
سليمة ولله الحمدُ، إلا أنَّ الضغطَ كان منخفضًا مع وجود (أنيميا).
أرجو مساعدتي وتقديم النصيحة التي بها أتخطَّى هذه الحالة
الجواب

تشخيص المشكلة: اكتئاب بسيط.
أختي الكريمة، يجب عليك إجراء تحليل الغُدة الدرَقية؛ لأنَّ بعض
الأعراض التي تُعانين منها قد تكون نتيجةَ زيادة إفراز الغدة الدرَقية،
وقد يكون الاكتئابُ أحد أعراض قُصور الغدة الدرَقية، وفي حالة عدم
وجود أية مشكلة في الغدة الدرقية
يُنصح بالآتي:
• يجب ممارسة الرياضة؛ لأنها تعمل على التخلُّص مِن الضيق،
وتُساعد على زيادة القدرة على التركيز.
• عليك أن تستغلي أوقات النشاط والفرَح في عمَلِ أنشطة إيجابية؛
مثل: الاندماج مع الأصدقاء، وزيارة بعض الأقارب.
• تناوَلي بعض المأكولات التي تُشعِرك بالسعادة، وتمدُّك
بالطاقة؛ كالشيكولاتة والحلَويات.

اعلمي أختي الكريمة أنك في سنِّ المراهقة الذي تَحْدُث فيه بعضُ
الاضطرابات الجسميَّة والنفسيَّة؛ مما قد يُؤدِّي إلى الشُّعور بالضِّيق
والعصبية والمشاعر المتناقِضَة.

اعلمي أيضًا أنَّ هذا شيء طبيعي سوف يختفي مع انتهاء فترة المراهقة،
لكن باتباع النصائح السابقة سوف تقل حدة المشاعر المتناقضة.

والله هو الشافي والمعين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق