الخميس، 2 أغسطس 2018

أحاديث منتشرة لا تصح الحديث رقم (61)

أحاديث منتشرة لا تصح
مع الشكر لموقع الدرر السنية

الحديث رقم( 61 )


- حديث:
( ليس الإيمان بالتمنِّي, ولا بالتحلِّي، ولكن ما وقَر في القلب,
وصدَّقه العمل ).

الدرجة: موضوع، ورُوي من كلام الحسن البصري

167 - حُكي أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه آله وسلم شاب
يسمى علقمة، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله، في الصلاة، والصوم،
والصدقة، فمرض واشتدَّ مرضه، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
إن زوجي علقمة في النَّزع، فأردت أن أُعلمك يا رسول الله، بحاله،
فأرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمَّارًا، وصُهيبًا، وبلالًا، وقال:
امضوا إليه ولقِّنوه الشهادة، فمضوا إليه، ودخلوا عليه، فوجدوه في
النزع الأخير، فجعلوا يلقِّنونه لا إله إلا الله، ولسانه لا ينطق بها، فأرسلوا
إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبرونه أنَّ لسانه لا ينطق بالشهادة،
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: هل من أبويه من أحد حيٌّ؟
قيل: يا رسول الله، له أم كبيرة السنِّ، فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وقال للمرسول: قل لها: إن قدرتِ على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
وإلَّا فقرِّي في المنزل حتى يأتيك، قال: فجاء
إليها المرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
فقالت: نفسي لنفسه فداء، أنا أحقُّ بإتيانه، فتوكأت وقامت على عصا،
وأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام،
وقال: يا أمَّ علقمة، اصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى:
كيف كان حال ولدك علقمة؟ قالت: يا رسول الله، كثير الصلاة، كثير الصيام، كثير الصدقة،
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فما حالك؟ قالت: يا رسول الله،
أنا عليه ساخطة، قال ولِمَ؟ قالت: يا رسول الله، كان يؤثِر علىَّ زوجته،
ويعصيني، فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنَّ سُخط أمِّ علقمة
حجَب لسان علقمة عن الشهادة، ثم قال: يا بلال، انطلق واجمع لي حطبًا كثيرًا،
قالت: يا رسول الله، وما تصنع؟ قال: أحرقه بالنار بين يديك،
قالت: يا رسول الله، لا يحتمل قلبي أن تحرق ولدي بالنار بين يدي،
قال: يا أمَّ علقمة، عذاب الله أشدُّ وأبقى، فإنْ سرَّك أن يغفر الله له،
فارضي عنه؛ فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته، ولا بصيامه،
ولا بصدقته ما دمتِ عليه ساخطة، فقالت: يا رسول الله، إني أشهد الله تعالى،
وملائكته، ومَن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة،
فقال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: انطلق يا بلال، إليه انظر
هل يستطيع أن يقول: لا إله إلا الله أم لا؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس
في قلبها حياءً مني، فانطلق بلال، فسمع علقمة من داخل الدار يقول:
لا إله إلا الله، فدخل بلال وقال: يا هؤلاء، إنَّ سُخط أمِّ علقمة حجَب لسانه
عن الشهادة، وإنَّ رضاها أطلق لسانه، ثم مات علقمة من يومه،
فحضره رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأمر بغسله،
وكفَّنه، ثم صلى عليه، وحضر دفنه ).

الدرجة: لا يصح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق