الجمعة، 4 أكتوبر 2019

الثبـات

خطوات على درب الفلاح

الثبـات



من صفات أهل الفلاح الثبات عند مواجهة المحن والشدائد،

قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }

الأنفال:45

فلا بد من الثبات على دين الله عز وجل، ولا بد من الثبات على العقيدة الصحيحة والمبدأ القويم،

ولا بد من الثبات في المواقف الكبرى التي تبين الصادق من المتذبذب .



وللثبات أسباب منها :

الإيمان بالله، عز وجل، كما قال تعالى :

{ يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ }

إبراهيم: 27



ومن أسباب الثبات :

القيام بنصر الله، عز وجل، وذلك بالتمسك بالكتاب والسنة، والذب عنهما وعن أهلهما،

ونشر الإسلام، والدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر،

ومقارعة أهل الباطل بالحجة والبرهان أو بالسيف والسنان،

قال تعالى : { إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }

محمد: 7

ومن أسباب الثبات :

الثقة بنصر الله تعالى للمؤمنين الصابرين المجاهدين، وانظر إلى ثبات موسى عليه السلام

حينما طارده فرعون وجنوده بغيًا وعنادًا { فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ }

الشعراء: 61

البحر من أمامنا وفرعون وجنوده خلفنا فلا سبيل إلى الخلاص { قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ }

الشعراء: 62

فثبت على الحق ووثق بنصر الله عز وجل ولم يتزلزل قلبه

كما حصل لبنى إسرائيل فجاءه نصر الله عز وجل :

{ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ *

وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ *

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ }

الشعراء: 63-68

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق