الاثنين، 17 أكتوبر 2016

اكسر قالب الثلج .. ولا تبال

 
هل يمكن أن تعيش كل عمرك،
 في نفس القالب الروتيني لحياتك !!
 
 
 كل يوم تصحو بنفس تفكيرك, منطقك ,
 وبنفس نمطك التقليدي
 الذي عرفك به من حولك منذ أمد بعيد !!
 
 
ماذا لو صرت شبه مجنون بكامل قواك العقلية
 في بعض لحظاتٍ من عمرك !!
 
 
هناك لحظات في حياتنا
تأتي قراراتُها بلا تخطيطٍ وبلا حسابات
 بعيدة عن الورقة والقلم والآلة الحاسبة
 
 
ماذا لو جالَ بخاطرك فجأةً أن تقومَ برحلةِ سفرٍ قصيرة،
 أو بزيارةٍ لأناسٍ ابتعدتَ عنهم كثيراً،
 أو بمكالمةٍ هاتفيةٍ في عز النهار
 
تفاجئُ بها صديقاً لتقول له :-
 
 اشتقت لاحتساءِ فنجانٍ من الشاي معك
 
 
 أو برسالةٍ هاتفيةٍ , غير متوقعة ,
 لأخيك وصديقك تقول فيها عبارةً واحدةً فقط :
 
صديقي .. أحبك كثيراً
 
 واترك لهذه الكلمات نسج حروفِ السيناريو
 لترسم عالماً جميلاً في النفس والخاطر،
 تُرى كم مرة فعلناها !
 
 
من منا قبل أن ينام رسم وجهاً مبتسماً
وأرسلها لأعزِ الناسِ عنده
 
 
 ومن منا أرسل لأمِ زوجته
رسالةً هاتفيةً أو صوتاً مسموعاً قال فيها :
 
أنت جميلةٌ ،
 والأجمل هي من صارت لي زوجةً وسكناً !
 
 
 
إلى كل زوج:-
 
 أرسل لوالد زوجتك وقل له:
 
 ونعم التربية
 
 ولا تنتظر وقتاً لتقولها
 
 
فاجئ والديك أحياءً وأمواتاً بما يسرهم،
 ولا تنتظر مواسمَ الطاعات، فكلِ العام مواسم
 
 
ضع صدقةً وقل في نفسك:-
 
 إلى كل من سكنوا منازلَ الآخرة
 أنا لا أعرفكم ولا أنتم تعرفونني، ولكنني أحببتكم لأنكم إخواني،
 وهذه صدقة مني لكم جميعاً ستجدونها عند رب العالمين
 أضعافاً مضاعفةً بإذن اللهِ تعالى
 
 
فاجئ روحك بركعتين
 في غير فريضةٍ ولا سنةٍ راتبة وقل: 

 يا رب اشتقتُ لمناجاتك،
لذا فقد هربتُ من العالم كله، وجئتُ إليك (وحدك) أناجيك،
 ولأقول لك: أحبك يا الله
 
 
فاجئ أختك الكبرى والوسطى والصغرى
وشقيقك الأكبر والأوسط والأصغر بشيءٍ سارٍ،
 لم يكن يتوقعه في لمسةٍ لا ينساها العمر كله!
 
 
فاجئ ذوي الأرحام بزيارةٍ غير متوقعة،
 وعبر عن مشاعرك تجاههم
 
 
فاجئ شيطانك وخذ عهداً:-

 في هذا اليوم
 لن أنطقَ إلا طيباً مهما تكدر صفو يومي !!
 
 
اكسر قالب الثلج وصاحب نفسَك الزكية الجميلة
 التي طالما نسيتها في خضمِ الحياة
 واجلس بهدوءٍ دون أن تدخلَ معها في حسابٍ ولا عتاب،
واجعل انجازاتك الابداعية على مدى سنواتِ العمر
 تمرُ في مخيلتك شريطاً سينمائياً،
 وابتسم وافتخر بنفسك لأنك لم تكن في هذه الحياة
 صفراً على الشمال  ثم كافئ نفسك بشيءٍ أنت تحبه
 
 
 
 
في نهايةِ المطاف :-
 
فاجئ عدوَك
 بأنه خارجُ دائرةِ اهتمامِك!!
 
 
وفاجئ خصمَك
بمودتِك لأنه يُشعرك دائماً بالمنافسةِ الشريفة!
 
 
في الختام :-
 
كن مجنوناً بكاملِ قواك العقلية ولو للحظاتٍ في حياتِك
وكفى !!
 
 
شمسة البلوشي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق