الاثنين، 2 يناير 2017

اضطرابات التغذية لدى المراهقات أنواعها وأعراضها



تنتج أمراض اضطرابات التغذية لدى المراهقات،
جراء حرصهن على إنقاص أوزانهن تماشياً مع ما يعتقدنه الأجمل !..
ويمكن تقسيم هذه الاضطرابات إلى نوعين:
 
مرض البوليميا:
الأول وهو مرض (البوليميا)، والبوليميا مرض شائع يصيب المراهقين
بشكل رئيسي، ويحدث بنسبة تصل إلى 1.6% لدى الفتيات،
مقابل 0.5% لدى الذكور.
وخلال الإصابة بهذا المرض، يمكن ملاحظة عدّة تصرفات
 ترافق الإصابة بهذا المرض، منها:
 
1- يتناول المريض كميات كبيرة من الطعام خلال فترة قصيرة من الوقت،
ثم يحاول إخراج كل ما في جوفه عن طريق الإقياء واستعمال مسهلات البطن
ومدرات البول.
وتشير الأبحاث الحديثة إلى ارتباط مرض (البوليميا) بوجود خلل
 في هرمون (السيروتونين) المسؤول عن الشهية والحالة المزاجية،
 ويقوم عادة مرضى البوليميا بقياس وزنهم عدة مرات في اليوم،
مع تحديد كميات الطعام التي يتناولونها وحساب السعرات الحرارية.
 
2-  يقوم المصاب بهذا المرض بتحضير وجبات شهية للآخرين.
 
3- يرتدي المريض عادة ملابس سميكة أو مؤلفة من عدة طبقات.
أما أعراض الإصابة بهذا المرض، فتتمثل في عدة أشكال، منها:
1-    كثيراً ما يفقد المريض السيطرة على نفسه، ويتناول كميات هائلة
من الطعام خاصة الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية،
كالوجبات السريعة والحلويات،
 ويستمر بالأكل إلى حد التخمة والشعور بالألم.
2-    عدم ثبات وزن المريض بالبوليميا بسبب الحميات القاسية
والإقياء وتناول المسهلات والمدرات.
 
3-    انتفاخ الغدد اللعابية.
4-    ظهور ندوب على الأصابع بسبب وضع الأصابع في الفم
 لتحريض التقيؤ.
5-    تآكل ميناء الأسنان بسبب حموضة المعدة التي تصعد
 إلى الفم خلال الإقياء.
6-    اضطراب الحالة المزاجية والاكتئاب، نتيجة نقص مادة السيروتونين
التي تنشط بعض أجزاء المخ وتساعد على تنظيم الشهية
 ومعدل نبضات القلب.
7-    انفجار جدار المريء أو المعدة.
8-    العزلة وعدم الاندماج في المجتمع والشعور بالندم
9-    الشعور بحرقة المريء.
10-      انخفاض نسبة البوتاسيوم في الدم، مما يسبب عدم انتظام
 ضربات القلب، وقد يؤدي إلى الموت المفاجئ.
 
مرض الأنوريكسيا :
الشكل الثاني لاضطرابات الأكل التي تصيب المراهقين،
هي مرض أو اضطراب الأنوريكسيا، أي السعي وراء النحافة الزائدة
مع الخوف الشديد من البدانة. ويبدأ هذا الاضطراب في سن المراهقة،
ويصيب الإناث بنسبة 9% والذكور بنسبة 3%.
حيث يستمر مرضى الأنوريكسيا بالحميات القاسية والتمارين الرياضية
المجهدة بالرغم من خسارتهم المستمرة للوزن.
وكثيراً ما تزداد معدلات الإصابة بهذا المرض في الغرب،
حيث تعم المجتمع الغربي الرغبة بالنحافة.
 
أما أعراض هذا المرض فتتمثل في:
 
1-    زيادة الاهتمام بإتباع الحميات الغذائية وإنقاص الوزن،
وغالباً ما يكون هذا الاهتمام في غير محله لأن أغلب المصابين
 بهذا المرض يعانون من النحافة الزائدة.
2-  انقطاع الدورة الشهرية.
3-    انخفاض نبضات القلب وضغط الدم.
4- انخفاض حرارة الجسم.
5- زيادة الشعر في الوجه.
6-    التهابات المريء.
7- الاكتئاب.
8- المغص والامساك.
9- انخفاض هرمون الاستروجين وهرمون الغدة الدرقية.
10- ازدياد مستوى الكورتيزول.
11- تناقص كثافة العظم.
12- نقص المعادن مثل (الكلوريد والكالسيوم والبوتاسيوم).
13-  ضعف عضلة القلب وعدم قدرته على ضخ الدم بشكل كافي
 إلى جميع أنحاء الجسم.
14-  جفاف سوائل الجسم مما يعرضهم للإغماء.
15- الموت المفاجئ بسبب عدم انتظام ضربات القلب.
 
العلاج :
يمكن أن تتم معالجة اضطرابات التغذية لدى المراهقين (البوليميا)
و(الأنوريكسيا) عن طريق العلاج الدوائي والعلاج السلوكي الإدراكي
لدى الأطباء المتخصصين.
 
وأخيراً.. فإن الطريقة المثلى لإنقاص الوزن هي إقامة توازن
 بين ما يحصل عليه الجسم من طاقة عن طريق الغذاء،
وبين ما ينفقه من هذه الطاقة عن طريق الرياضة البدنية.
ملاحظه : البوليميا هو مرض غذائي وهو مصطلح يترجم بالعربية إلي:
الشره الغذائي.
أما الأنوريكسيا فهو مصطلح طبي يعني فقدان الشهية المرضي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق