الأحد، 30 أبريل 2017

إضاءة

️ كان عمرو بن قيس - رحمه الله - إذا دخل شعبان ،
أغلق تجارته
وتفرغ لقراءة القرآن ، وكان يقول 
طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان  ...*
لله درها نفوس ترف فرحا بنسائم شعبان،
بدأت بترطيب القلب بالقرآن، وترويض الجوارح بالعبادات،
 حتى إذا ما جاء رمضان انطلقت في عزم !
الخيل إن لم تتهيأ للسباق قبل وقت السباق فلن تستطيع الركض،
 والتربة إن لم تُرطّب بالماء قبل غرس البذور فلن تُثمر ،
والماء لن يغلي قبل تسخينه !
ندعوك يارب مع غروب شمس السبت
 أن تبلغنا سماع التراويح ودعوات المصلين ودموع الخاشعين وختم القرآن الكريم  ،
اللهم بلغنا عشر الرحمة وعشر المغفرة
 وبلغنا برضاك عشر العتق من النيران ،
 ‏اللهم اجعلنا و إياكم ممّن يناديهم المنادي يوم القيامة :
 لكم النعيم سرمدًا ، تحيون ولا تموتون أبدًا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق