السبت، 17 مارس 2018

الكذب لإضحاك القوم

قال النبي صلى الله عليه وسلم :

( ويلٌ للذي يُحدِّثُ بالحديثِ ليُضحكَ بهِ القومَ فيَكذِبُ !
ويلٌ لهُ ، ويلٌ لهُ..)

رواه الترمذي.

قال المناوي في فيض القدير :
( كرَّره إيذانًا بشدة هَلَكته ! وذلك لأن الكذب وحده رأسُ كل مذموم
وجِماعُ كل فضيحة ، فإذا انضم إليه اِسْتجلابُ الضحك الذي يُميت القلب
ويَجلِب النسيان ويُورث الرعونة كان أقبح القبائح !

ومِن ثمّ قال الحُكماء :
إيراد المُضحِكات على سبيل السُّخْف نهايةُ القباحة ).


اللهم احفظ ألسنتنا واجعلها شاهدة لنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق