الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

وسائل اكتساب خلق الشَّجَاعَة

 
1- اللجوء إلى الله بالدعاء والإكثار من الذكر:
قال تعالى:
 
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ }
[ الأنفال:45 ] 

للعلماء في هذا الذكر ثلاثة أقوال :
الأول:
اذكروا الله عند جزع قلوبكم، فإن ذكره يعين على الثبات في الشدائد.
 
الثاني :
 اثبتوا بقلوبكم، واذكروه بألسنتكم، فإن القلب لا يسكن عند اللقاء
ويضطرب اللسان، فأمر بالذكر حتى يثبت القلب على اليقين،
ويثبت اللسان على الذكر، ويقول ما قاله أصحاب طالوت:
 
{ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ
قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }
  [ البقرة: 250 ]
 وهذه الحالة لا تكون إلا عن قوة المعرفة، واتقاد البصيرة،
وهي الشَّجَاعَة المحمودة في النَّاس.
 
الثالث:
اذكروا ما عندكم من وعد الله لكم في ابتياعه أنفسكم ومثامنته لكم
 
2- ترسيخ عقيدة الإيمان بالقضاء والقدر،
وأن الإنسان لن يصيبه إلا ما كتب الله له.
 
3- ترسيخ عقيدة الإيمان باليوم الآخر.
 
4- غرس اليقين بما أعده الله من النعيم في الجنة، للذين يقاتلون في سبيل الله.
 
5- التدريب العملي بدفع الإنسان إلى المواقف المحرجة،
 التي لا يتخلص منها إلا بأن يتشجع.
 
6- الاقتناع بأن معظم مثيرات الجبن، لا تعدو كونها مجرد أوهام لا حقيقة لها.
 
7- القدوة الحسنة وعرض مشاهد الشجعان، وذكر قصصهم.
 
8- إثارة دوافع التنافس، ومكافأة الأشجع بعطاءات مادية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق