الثلاثاء، 3 مايو 2016

لو نتعامل مع مواعيد الله بروحِ موسى

 
سأل رجل احد الحكماء سؤال في القرآن  
 فقال له :  
أريد آية في القرآن فيها أمرين و خبرين
 و بشارتين و نهين !
 
 فصمت الحكيم يتفكر فقال له  
 
 قوله تعالى :

{ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ
فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ
وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }
 [ القصص : 7 ]
 
أما الخبرين فهما :
 
قوله تعالى    { وَأَوْحَيْنَا }
وقوله تعالى   { خِفْتِ }
 
❁❁❁❁❁❁
 
وأما الأمرين فهما :

قوله تعالى   { أَرْضِعِيهِ }
وقوله تعالى   { فَأَلْقِيهِ }
 
❁❁❁❁❁❁
 
وأما النهيين فهما :

 قوله تعالى     { وَلَا تَخَافِي }
 وقوله تعالى   { وَلَا تَحْزَنِي }
 
❁❁❁❁❁❁
 
وأما البشارتين فهما :
 
 قوله تعالى   { إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ }
 وقوله تعالى    { وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }


وعجلتُ إليك ربي لترضى
 
ياالله لو نتعامل مع مواعيد الله بروحِ موسى و بلهفته ،
نترك الدنيا وأهلها ونهرع إليه بزحمةِ الشوق
بعظيمِ الإجلال
 
 
اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
 كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
وكما تحب ربَنا وترضى
 
اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد
ولم يكن له كُفُواً أحد ، لي ولأحبتي أجمعين
 ولأهلي وأهليهم أجمعين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق