الخميس، 14 يونيو 2018

العيد عبادة وشكر


العيد عبادة وشكر

فهاهي صفحات الأيام تطوى وساعات الزمن تنقضي.. بالأمس القريب
استقبلنا حبيبا واليوم نودعه.. وقبل أيام هل هلال رمضان واليوم تصرمت
أيامه.. ولئن فاخرت الأمم ـ من حولنا ـ بأيامها وأعيادها ، وبركات
مزعومة وسعادة واهية فإنما هي تضرب في تيه وتسعى في ضلال..
ويبقى الحق والهدى طريق أمة محمد .

فالحمد لله الذي هدى أمة الإسلام سبيلها وألهمها رشدها وخصها بفضل
لم يكن لمن قبلها.. أطلق بصرك لترى هذه الأمة المرحومة مع إشراقة
يوم العيد تتعبد الله عز وجل بالفطر كما تعبدته من قبل بالصيام....
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
لما قدم المدينة وجدهم يحتفلون بعيدين، فقال:

( كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما،
يوم الفطر، ويوم الأضحى )

[رواه أبو داود والنسائي].....

أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق