الأحد، 13 يناير 2013

حكم صلاة من لا يحفظ شيئًا من القرآن

الســــؤال :
إن والدته لا تحفظ شيئا من القرآن ، و لا تحفظ التشهد ،
و لا تحفظ شيئا من الأدعية ، حاول تحفيظها شيئا من ذلك ،
لكنها لم تستطع ،
و يسأل عن حكم صلاتها ؟؟
جزاكم الله خيراً
 
الإجــابــة :
يقول سبحانه و تعالى :

{ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }

عليها أن تتعلم الفاتحة ، تتعلم ما يجب عليه في صلاتها ،
و إذا لم تعرف الفاتحة تقول :

سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر ،
و لا حول و لا قوة إلا بالله .

هكذا أمر النبي صلى الله عليه و سلم من لا يستطيع الفاتحة ،

أن يسبح و يهلل ، لكن مع العناية بها و توجيهها إلى الخير ،
لعلها إن شاء الله تحفظ ، فالمقصود في الوقت الحاضر ،
في كل وقت لا تحفظ فيه الفاتحة :
تسبح الله و تهلله و تكبره ، يكفي حتى تتعلم ، و يجب عليها أن تتعلم ،
كل إنسان يجب عليه أن يتعلم ، كل امرأة يجب عليها أن تتعلم من أخيها ،
من زوجها ، من معلمة تعلمها ،
لا بد هذا يجب فيه الصبر و العناية و عدم التساهل ،
لا في حق الرجل و لا في حق المرأة ،
و أقل شيء فاتحة الكتاب لا عذر فيها :

{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }

لا بد من تعلمها ؛ لأنها ركن الصلاة .
لكن لو جاء الوقت و لم تعرف المرأة هذه السورة ،
أو الرجل فإنه يقول :
سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر ، و لا حول ولا قوة إلا بالله .
و يكفيه و يركع ، حتى يمن الله عليه بالتعليم بعد ذلك ،
و على أبي الولد و أبي البنت ، و على أخيها ، و على جدها التعاون في هذا ،
المرأة لا بد من تعليمها ، كالرجل أيضا ، قد يوجد بعض الرجال من البادية ،
و أشباه البادية من يحتاج إلى ذلك ، و الواجب التعلم ، و على أبيه إلزامه ،
و على أخيه الكبير إلزامه ، و هكذا البنت يجب على أمها أن تفهمها ،
و على أخيها و على أبيها ، لا بد من التعاون على البر و التقوى ،
و لا بد من الصدق في ذلك ، و الجد في ذلك .
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق