الأحد، 26 مايو 2013

نفسك عالم عجيب

 
اقرا المقالة مرتين بتروي   
 من أروع ما كتب الشيخ الطنطاوي رحمه الله :
 
  نفسك عالم عجيب !  يتبدل كل لحظة و يتغير ولا يستقر على حال
    تحب المرء فتراه ملكاً ثم تكرهه فتُبصره شيطاناً
    و ما كان ملكاً ولا كان شيطاناً و ما تبدّل !
    و لكن تبدلت حالة نفسك و تكون في مسرة
    فَترى الدنيا ضاحكة ثم تراها و أنت في كدر ،
    باكية قد فرغت في سواد الحداد ما ضحكت الدنيا قطّ ولا بكت !
    و لكن كنت أنت :
    ( الضاحك الباكي )
 مسكين جداً أنت
   " حين تظن أن الكُره يجعلك أقوى "
    وأن الحقد يجعلك اذكى
    وأن القسوة والجفاف هي ما تجعلك إنساناً محترماً !
 
   تعلّم أن تضحك مع من معك وأن تشاركه ألمه ومعاناته
   عش معه وتعايش به عش كبيراً ، وتعلم أن تحتوي كل من يمر بك
      ولاتجزع حين تفقد شيئاً يخصك
تذكر أن كل شيء قد كان في لوحة القدر قبل أن تكون
   شخصاً من بين ملايين البشر !
  
   ان خسرت شيئاً :
   فتذكر انك قد ربحت أشياء
   وان فاتك موعد :
   فتذكر انك قد تلحق موعداً آخر !
   مهما كان الألم مريراً ومهما كان القادم مجهولاً
   افتح عينيك للأحلام والطموح فغداً يوم جديد 
   وغداً أنت شخص جديد
هل تعلم أن الحكمة الشهيرة :
"رضا الناس غاية لا تدرك"
دائما يتناقلها الناس مبتورة وغير مكتملة وأنها بتكملتها
من أروع الحكم وهي :
"رضا الناس غاية لا تدرك ورضا الله غاية لا تترك ،
 فاترك ما لا يدرك ، وأدرك ما لا يترك"
 
لايلزم أن تكون وسيما لتكون جميلا ولا مداحا لتكون محبوبا
ولا غنيا لتكون سعيدا يكفي أن ترضي ربك وهو سيجعلك عند الناس
جميلا و محبوبا و سعيدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق