الأربعاء، 16 مارس 2016

طريقة للحفاظ على الراتب

طريقة للحفاظ على الراتب 
  من يوم 1 إلى يوم 30 آخر الشهر 
  

 في هذا المقال موظف براتب شهري 4000 ر يال ،
 يعاني من مشاكل مالية وديون ، يقول :

كنت أعتقد أني سأعيش على هذا الحال إلى أن أموت
وأن حالي لن يتغير على الرغم أني مرتاح مع زوجتي
وتقدر ظروفي إلا أن تلك الديون تنغص عيشنا
وفي يوم من الأيام ذهبت إلى الاستراحة شباب مثل حالي وأردى ،
 فعندما تسمع مصيبة غيرك تهون عليك مصيبتك

وكان في ذلك اليوم أحد الأصدقاء الذين أحترم رأيهم ، فشكوت له
ما أنا فيه ونصحني بتخصيص مبلغ من راتبي للصدقة
قلت له :
أنا لاقي آكل عشان أتصدق !

ولما رجعت البيت قلت لزوجتي هذه السالفة ،
قالت :
جرب يمكن يفتحها الله علينا .

قلت :
إذن سأخصص 30 ريال من الراتب للصدقة

والله بعد التخصيص لاحظت تغير في حياتي النفسية زانت
 صرت متفائل مبسوط رغم الديون وبعد شهرين نظمت حياتي ،
راتبي جزأته ووجدت فيه بركة ما وجدتها قبل , حتى أني من قوة التنظيم
 عرفت متى ستنتهي ديوني بفضل اللّہ

و بعد فترة عمل أحد أقاربي مساهمة عقارية وأصبحت أجلب له مساهمين
 وآخذ السعي وكلما ذهبت لمساهم دلني على الآخر

والحمد للّه أحسست أن ديوني ستزول قريباً  وأي مبلغ أحصل عليه
 من السعي يكون جزء منه للصدقة واللّه إن الصدقة ما يعرفها
إلا اللي جربها

تصدق وأصبر فسترى الخير والبركة بإذن اللّه


ملاحظة :
1- عندما تقنع أحد بتخصيص مبلغ من راتبه فسيأتيك مثل أجرهم
 لا ينقص منه شيء ، فقد تموت وهناك من يتصدق بسببك

2- إذا أرسلت مثل هذه الرسالة فقرر أحدهم أن يداوم على الصدقة
 فلك مثل أجره لا ينقص من أجره شيء بإذن اللّه


‫اخي
حتى لو كنت طالبا ولك مكافأة خصص منها للصدقه
 ربي لايحرمنا الأجر


كان الليث بن سعد يتاجر في العسل
وذات يوم رست سفينة له محملة بالعسل وكان العسل معبأ في براميل
 فأتت له سيدة عجوز تحمل وعائا صغيرا
وقالت له :
 أريد منك أن تملأ هذا الوعاء عسلا لي
 فرفض وذهبت السيدة لحالها

ثم أمر الليث مساعده أن يعرف عنوان تلك السيدة
 ويأخذ لها برميلا كاملا من العسل

فاستعجب الرجل وقال له :-
لقد طلبت كمية صغيرة فرفضت
وها أنت الآن تعطيها برميلا كاملا

فرد عليه الليث بن سعد :
 يا فتى أنها تطلب على قدرها وانا اعطيها على قدري

لو علم المتصدق حقّ العلم وتصور أن صدقته تقع في يد الله
 قبل يد الفقير ، لكانت لذّة المعطي أكبر من لذة الأخذ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق