السبت، 10 سبتمبر 2016

أثر صلاة العيد على صحتنا النفسية

عيد الأضحى من الأعياد التي تكمل النفحات الروحانية التي يهبها لنا
الخالق بعد رمضان ، و الذي لا يقتصر على إباحة الطعام و الشراب
و استشعار هذه النعمة بعد افتقادها في نهار رمضان ، بل أن " العيد
فرحة " لكل الآثار النفسية التي نشعر بها في تلك الأيام المباركة.  
 
    فصلاة العيد و فرحة الناس تضفي جوًا إيمانيًا و روحيًا عطرًا على
النفس في هذه العبادة الممزوجة ببهجة و فرحة المصلين من كافة
الأعمار ، فتؤثر مثل هذه المظاهر و الطقوس بشكل كبير على حالتنا
النفسية و تدخل البهجة و الفرح على قلوبنا.   
 
 ليس هذا فقط بل أن صلة الأرحام و زيارات الأقارب و وصل المتقاطعين
يضفي جوا من الراحة النفسية للتخلص من ثقل القطيعة و هموم الشعور
بالوحدة التي يشعر بها الكثيرون في الأيام الأخرى و التي تؤثر بشكل
سلبي على حالتنا النفسية و تسبب لنا الكثير من التوتر و القلق.  
 
 و يمكن أن يمتد هذا الأثر النفسي لتحسين نفسية الطفل من خلال منحه
"العيدية" و الشيكولاتة و الحلويات و الثياب الجديدة ، و هو ما يشعر
الطفل بالسعادة و يربط له العيد بمشاعر إيجابية.   
 
 كما أنه من روعة ديننا الحنيف أننا لا ننسى الفقراء من الزكاة في أعيادنا
، حتى تمتد الفرحة و السعادة لكافة الفئات العمرية و الطبقات ، فيعتبر
العيد علاج نفسي وهبه لنا الخالق في جرعة مركزة كي نتغلب به على
مصاعب الدنيا و نستشعر عظمته سبحانه و تعالى. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق