السبت، 10 سبتمبر 2016

بيان الأجر المترتب على صيام عرفة


الســــؤال :
س: هل صيام عرفة مكفر للكبائر  ؟
 
الإجابة
ظاهر السنة أنه للصغائر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
 
(  الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان
كفارات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )
 
  والصلاة أعظم من الحج، والنبي صلى الله عليه وسلم
قال:  
 
( الحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة )
 
 وقال صلى الله عليه وسلم:  
 
( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه )
 
 ويقول صلى الله عليه وسلم: 
 
( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار
من يوم عرفة )
 
 فهم يرجى لهم العتق من النار، ويرجى لهم المغفرة مطلقًا، لكن ظاهر
الأحاديث أن الحج كغيره يغفر به الصغائر، إلا إذا تاب من الكبائر ولهذا
قال: 
 
( من حج فلم يرفث ولم يفسق )
 
والحج من ضمن الوقوف بعرفة،  والذي لم يرفث ولم يفسق، هو الذي قد
تاب من الذنوب، والذي يأتي ربه بغير إصرار على الذنوب،
يكون حجه مكفرًا لسيئاته.
 
س: ما هي فضيلة من صام يوم عرفة  ؟
من صام يوم عرفة له أجر عظيم،
ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام:  إن الله يكفر بصوم يوم عرفة
السنة التي قبلها والسنة التي بعدها  يعني بشرط اجتناب الكبائر
كما بينته الأحاديث الأخرى.

 

 و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق