الأحد، 7 أكتوبر 2018

أحاديث منتشرة لا تصح الحديث رقم (126)


أحاديث منتشرة لا تصح
مع الشكر لموقع الدرر السنية


الحديث رقم(126 )


289 –
( يُروى أنه جلس جماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
يتذاكرون، فتذاكروا الحروف الهجائية, وأجمعوا على أنَّ حرف الألف
هو أكثر دخولًا في الكلام، فقام علي بن أبي طالب عليه السلام
وارتجل هذه الخطبة الخالية من الألف، وهي تتكوَّن من سبعمئة كلمة
أو ألفين وسبعمئة وخمسة وأربعين حرفًا ما عدا ما ذكره فيها من القرآن:
حمدتُ وعظَّمت مَن عظمت منَّته, وسبغت نعمته, وسبقت غضبَه رحمتُه,
وتمَّت كلمته, ونفذت مشيئته, وبلغت قضيته، حمدته حمدَ مقرٍّ بتوحيده,
ومؤمن من ربه مغفرة تنجيه, يوم يشغل عن فصيلته وبنيه, ونستعينه
ونسترشده, ونشهد به, ونؤمن به, ونتوكَّل عليه, ونشهد له تشهُّد
مخلص موقِن, وتفريد ممتن, ونوحِّده توحيد عبد مذعِن,
ليس له شريك في ملكه, ولم يكن له وليٌّ في صنعه, جلَّ عن وزير ومشير,
وعون ومعين ونظير, علم فستَر, ونظر فجبَر, وملك فقهر, وعُصي فغفر,
وحَكم فعدل, لم يزل ولن يزول, ليس كمثله شيء, وهو قبل كل شيء,
وبعد كل شيء, ربٌّ متفرِّد بعزته, متمكِّن بقوته, متقدِّس بعلوه,
متكبر بسموه, ليس يدركه بصَر, وليس يحيطه نظر, قويٌّ منيع,
رؤوف رحيم, عجز عن وصفه مَن يصفه, وصَل به مِن نعمته مَن يعرفه,
قرُب فبعُد, وبعُد فقرُب, مجيب دعوة من يدعوه, ويرزقه ويحبوه,
ذو لطف خفي, وبطش قوي, ورحمته موسعة, وعقوبته موجعة,
رحمته جنة عريضة مونقة, وعقوبته جحيم ممدودة موثقة،
وشهدت ببعث محمَّد عبده ورسوله, وصفيه ونبيه وحبيبه وخليله,

صِلة تحظيه, وتزلفه وتعليه, وتقرِّبه وتدنيه, بعثه في خير عصر,
وحين فترة كفْر, رحمة لعبيده, ومنَّة لمزيده, ختم به نبوَّته,
ووضح به حجَّته, فوعظ ونصح, وبلغ وكدح, رؤوف بكل مؤمن رحيم,
رضي ولي زكي عليه رحمة وتسليم, وبركة وتكريم, من ربٍّ رؤوف رحيم,
قريب مجيب، موصيكم جميعَ من حضر, بوصية ربِّكم, ومذكِّركم بسنة نبيكم,
فعليكم برهبة تسكن قلوبكم, وخشية تذرف دموعكم, وتنجيكم قبل
يوم تذهلكم وتبلدكم, يوم يفوز فيه من ثقل وزن حسنته, وخفَّ وزن سيئته,
وليكن سؤلكم سؤلَ ذلَّة وخضوع, وشكر وخشوع, وتوبة ونزوع,
وندم ورجوع, وليغتنم كلُّ مغتنم منكم صحَّتَه قبل سقمه, وشبيبته قبل هَرَمه,
فكِبَره ومرضه, وسَعته وفرغته، قبل شغله, وثروته قبل فقره,
وحضَره قبل سفره, من قبل يكبر ويهرم, ويمرض ويسقم, ويمله طبيبه,
ويعرض عنه حبيبه, وينقطع عمره, ويتغيَّر عقله، قبل قولهم هو معلول,
وجسمه مكهول, وقبل وجوده في نزْع شديد, وحضور كل قريب وبعيد,
وقبل شخوص بصَره, وطموح نظره, ورشْح جبينه, وخطْف عَرينه,
وسكون حنينه, وحديث نفْسِه, وحَفْر رِمْسِه, وبَكى عِرسُه, ويُتِّم منه ولدُه,
وتفرَّق عنه عدوه وصديقُه, وقُسم جمعه, وذهب بصره وسمعه, ولُقي ومدِّد,
ووجِّه وجرِّد, وعري وغسِّل, وجفِّف وسجِّي, وبسط له وهيِّئ, ونشر عليه كفنه,
وشدَّ منه ذقنه, وقُبض وودع, وسلِّم عليه, وحمل فوق سريره وصُلِّي عليه,
ونُقل من دور مزخرفة، وقصور مشيدة, وحُجر متحدة, فجعل في طَريح ملحود,
ضيق موصود, بلبِن منضود, مسعَّف بجُلمود, وهِيل عليه عفره,
وحُشي عليه مدره, وتخفق صدره, ونسي خبره, ورجع عنه وليُّه وصفيه,
ونديمه ونسيبه, وتبدَّل به قريبه وحبيبه, فهو حشو قبر, ورهين قفْر,
يسعى في جسمه دود قبره, ويسيل صديدُه على صدره ونحره,
يسحق تربه لحمَه, وينشف دمه ويرم عظمَه, حتى يوم محشره ونشرِه,
فينشر من قبرِه, وينفخ في صورِه, ويدعى لحشره ونشورِه,
فتلم بعزِّه قبور, وتحصل سريرةُ صدور, وجِيء بكل صديق, وشهيد ونطيق,
وقعد للفصل قدير, بعبده خبير بصير, فكم من زَفرة تعنِّيه, وحسرة تُقصيه,
في موقف مهيل, ومشهد جليل, بين يدي ملك عظيم, بكل صغيرة وكبيرة عليم,
حينئذ يجمعه عرفه ومصيره, قلعة عَبْرته غير مرحومة, وصرخته غير مسموعة,
وحُجَّته غير مقبولة, تنشر صحيفته, وتبين جريرته, حين نظر في سور عمله,
وشهدت عينه بنظره, ويده ببطشه, ورِجله بخَطوه, وفَرْجُه بلمْسه,
وجلدُه بمسِّه, وشهد منكر ونكير, وكشف له من حيث يصير, وغلَّل ملَكُه يدَه,
وسيق وسحب وحدَه, فورد جهنم بكرب وشدَّة, فظل يُعذَّب في جحيم,
ويُسقى شربة من حميم, يُشوى وجهه, ويُسلخ جلده, ويضربه زبينه
بمقمعة من حديد, يعود جلده بعد نضجه وهو جلد جديد, يستغيث فيعرض
عنه خزنةُ جهنم, ويستصرخ فلم يجده ندم, ولم ينفعه حينئذ ندمه،
نعوذ برب قدير من شرِّ كل مضير, ونطلب منه عفوَ مَن رضي عنه
, ومغفرة من قبل منه, فهو ولي سؤلي, ومنجح طِلْبتي,
فمَن زُحزح عن تعذيب ربه, جعل في جنة قُربه, خلد في قصور مشيده,
وملك حور عين وعدِه, وطيف عليه بكؤوس, وسكن في جنة فردوس,
وتقلَّب في نعيم, وسُقي من تسنيم, وشرب من عين سلسبيل،

قد مزج بزنجبيل, ختم بمسك, مستديم للمُلْك, مستشعر بسرور,
يشرب من خمور, في روض مغدِق, ليس يبرِق,
فهذه منزلة مَن خشِي ربه, وحذر ذنبه ونفسَه, قوله قول فصل,
وحُكمه حكم عدل, قصُّ قَصص, ووعْظ نص, بتنزيل من حكيم حميد,
نزل به روح قدس متين, مبين من عند ربٍّ كريم, على نبيٍّ
مهدي رحمة للمؤمنين, وسيِّد حلت عليه سفرة, مكرمون برَرة,
وعذت برب عليم حكيم, قدير رحيم, من شرِّ عدو ولعين رجيم,
يتضرَّع متضرع كل منكم, ويبتهل مبتهلكم, ويُستغفر ربُّ كلِّ مذنوب لي ولكم ).

الدرجة: خُطبة مختلَقة، لم تثبت عن علي بن أبي طالب
ولا عن غيره من الصَّحابة رضي الله عنهم أجمعين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق