الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

قطوف من الإبداع


بداخل كل منا طاقة وقدرة على الإبداع تحتاج
إلى من يجيد الحب والتشجيع ليخرجها إلى النور
.
لا يولد الإبداع إلا في ظروف غير عادية – في الغالب الأعم..

فالذي يعيش حالة من الحب العنيف، أو الحزن الشديد لأي سبب يستطيع
بجدارة أن يبدع إبداعا يبهر من حوله – خاصة إن كان يجيد كتابة
الشعر أو القصة أو المقال.

يكون الإبداع في أبهى صوره حين يتم في جو من الحرية
التي تتيح للمبدع فرصة للانطلاق من دون أي معوقات تكبله.

المبدع هو من نجح في استثمار عقله الذي لا حدود له، واكتشف أن به
قدرات هائلة يمكن أن تعين على فعل المعجزات – لو أُحسِن استخدامها
فيما ينفع الناس ويسعدهم.

لا يقدر الإبداع إلا أصحاب العقول النيِّرة العميقة،
والنفوس الصافية، والأرواح الزكية، والإحساس المرهف.

ليس الإبداع مقصورًا فقط على فنون الأدب المختلفة – كما هو شائع
خطأً، وإنما يكون الإبداع في كل شيء بديع مبهر يصنعه الإنسان
بجدارة واقتدار..

فصانع الأثاث، أو صانع الملابس أو الأحذية يعتبر مبدعًا - لو أتقن
صناعته، وأضفى عليها جمالا وروعة، كما أن المرأة التي تجيد طبخ
ألذ الأطعمة والحلوى تعد مبدعة ومبهرة ومتميزة عن باقي النساء.

الإبداع نعمة عظيمة، ورزق كريم يوفق الله إليه من يشاء من عباده..
فهنيئا لكل صاحب إبداع نافع لنفسه وللآخرين،
ومؤثر في مجتمعه إيجابا..

وسحقا لمن أساء استخدام نعمة الإبداع في تضليل الناس،
والإضرار بهم، وتشويه كل جميل، ولبس الحق بالباطل، والباطل بالحق.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق