الخميس، 11 أكتوبر 2018

صلاة العاجز والمريض عقليا


السؤال
أعرض على سماحتكم أنا مدير دار الرعاية الاجتماعية بمكة المكرمة
التابعة لوكالة الوزارة للشؤون الاجتماعية بوزارة العمل،
والمخصصة لاستقبال كبار السن الذين ليس لهم عائل .

وفي هذه الدار بقسميها الذكور والإناث ما يقارب من مائة وخمسين حالة،
وتشكل علينا بعض الأمور التي تخصهم ونرغب إجابتنا على بعض
المسائل بحكم أننا مسؤولون عنهم، نظرًا لظروفهم المختلفة.
كيفية أداؤهم الصلاة، وهم على قسمين: نفسيين ومسنين وغير مدركين،
والبعض منهم مرضى ولا يتحركون. أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

الإجابة
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي:
من كان من هؤلاء معه عقله وجبت عليه الصلاة على أي حال استطاعها،
قائمًا، فإن لم يستطع فقاعدًا، فإن لم يستطع فعلى جنبه، فإن لم يستطع
فمستلقيًا، ويومئ بالركوع والسجود مع النية، كما ثبت ذلك عن النبي
صلى الله عليه وسلم من حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما.



و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق