الجمعة، 17 مايو 2019

أحب شابًا ولا أستطيع البعد عنه

أحب شابًا ولا أستطيع البعد عنه

أ. لولوة السجا

السؤال

♦ الملخص:

فتاة بينها وبين شابٍّ علاقةٌ عاطفية، ولا تستطيع الابتعاد عنه، وتسأل

عن طريقةٍ تتخلَّص بها مِن هذا الحب.

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ عمري 17 عامًا، أُحِبُّ شابًا وهو يُحبني منذ عام ونصف، كانتْ

بيننا علاقةٌ عاطفية، وكنا نتبادَل الصوَر، لكن الحمد لله تبتُ،

وما عدتُ أرسل له أي صور.

حاولتُ كثيرًا أن أبعدَ عنه، لكني لم أستَطِعْ؛ لأنَّ حبي له كبيرٌ، وأتمنى

أن يكونَ زوجًا لي.



دعوتُ الله أن يكونَ هذا زوجي، وتذكَّرتُ حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

( ليس للمتحابَّينِ مثلُ النكاح )،

لا أستطيع أن أتخلَّى عنه، مع علمي أن هذا خطأ، لكنني بالفعل لا أستطيع البُعد عنه.

الجواب

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:



الأخت الفاضلة، كلُّ ما ذكرته ليس مُبررًا لك في استِمرار العلاقة، فإن

كان راغبًا في الزواج فلْيتقَدَّم، أما غير ذلك فلا يَجوز، ولا يَليق بك

كمُؤمنةٍ تعرِفُ أحكامَ دينها.

اتقي الله يا أختي واجتْنِبي الرجلَ، وثقي أنَّه

{ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا }

[الطلاق: 2]،

ما الفائدة مِن علاقةٍ تتعذَّب بها الفتاةُ فضلًا عن كونها معصية،

وإلى متى؟ وما النهاية؟!



فبادِري بالتوبة، واسألي الله أن يَكْفِيَك بحلاله عن حرامه، وتأكَّدي أن

تلك المشاعر إنما هي مشاعرُ فتاة صغيرة مُندَفِعة فقط لا غير، فليس

شرطًا أن يكونَ هذا الشخصُ كما تُصَوِّرينه بهذه المثالية، وإنما ذلكم

الشيطان يُزَيِّن للإنسان المعصية.

سارعي في حسم الأمر مُستعينة بالله



أَصْلَحَ الله لك الحال، وأغناك بما يُرْضيه

منقول للفائدة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق