الجمعة، 17 مايو 2019

دعاء أهل البادية


من عجائب الدعاء لخالد بن سليمان بن على الربعى

دعاء أهل البادية

روي عن رجل من الفضلاء أنه كان بأهله في الصحراء في البادية،

وكان رجلاً عابدًا قال : انقطعت المياه المجاورة لنا وذهبت لألتمس ماء لأهلي،

فوجدت أن الغدير قد جف فعدت إليهم، ثم التمسنا الماء يمنة ويسرة فلم نجد،

ولو قطرة، وأدركنا الظمأ واحتاج أطفالي للماء، فتذكرت رب العزة سبحانه القريب المجيب، فقمت، وتيممت، واستقبلت القبلة وصليت ركعتين،

ثم رفعت يدي وبكيت وسألت الله عز وجل بإلحاح وتذكرت قوله :

" أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ " [النمل: 62]

ووالله ما هو إلا أن قمت من مقامي وليس في السماء من سحاب ولا غيم،

وإذ بسحابة قد توسطت وكأني ومنزلي في الصحراء واحتكمت على المكان ثم أنزلت ماءها فامتلأت الغدران من حولنا وعن يميننا وعن يسارنا،

فشربنا واغتسلنا وتوضأنا، وحمدنا الله عز وجل ثم ارتحلت قليلاً خلف هذا المكان فإذا الجدب والقحط فعلمت أن الله تعالى ساقها لي بدعائي فحمدت الله عز وجل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق