الأربعاء، 30 ديسمبر 2020

هكذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم (05)

 هكذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم (05)


وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنه كان أكثر دعاء النبي

صلى الله عليه وسلم قبل موته:

(اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل)

رواه النسائي .



- محمد صلى الله عليه وسلم معجزته باقية خالدة ما بقيت السموات

و الارض بعكس معجزات الأنبياء السابقين ، ومعجزة سيد الأولين

والآخرين وهي القرآن العظيم باقية إلى يوم الدين .



- محمد صلى الله عليه وسلم كان متواضعا وكان أبعد الناس عن الكبر ،

كيف لا وهو الذي يقول صلى الله عليه وسلم :

(لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ،

إنما أنا عبدٌ فقولوا عبد الله ورسوله)

رواه البخاري.



- محمد صلى الله عليه وسلم كان شفيقا بمن يخطئ أو من يخالف الحق وكان

يُحسن إليه ويعلمه بأحسن أسلوب ، بألطف عبارة وأحسن إشارة ،

من ذلك لما جاءه الفتى يستأذنه في الزنا.



فعن أبي أُمامة ـ رضي الله عنه ـ قال : إن فتىً شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم

فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه ، وقالوا: مه

مه فقال له: (ادنو) ، فدنا منه قريباً ، قال:

(أتحبّه لأمّك؟) قال : لا والله ، جعلني الله فداءك ، قال :

(ولا الناس يحبونه لأمهاتهم) قال ) : أفتحبه لابنتك؟) قال: لا والله

يا رسول الله ، جعلني الله فداءك . قال : (ولا الناس جميعاً يحبونه لبناتهم)

قال : (أفتحبه لأختك؟) قال: لا والله جعلني الله فداءك . قال : ولا الناس

جميعاً يحبونه لأخواتهم). قال: (أفتحبه لعمتك؟) قال: لا والله ، جعلني الله

فداءك . قال: (ولا الناس جميعاً يحبونه لعماتهم). قال: (أفتحبه لخالتك؟) قال:

لا والله جعلني الله فداءك. قال: (ولا الناس جميعاً يحبونه لخالاتهم) قال:

فوضع يده عليه ، وقال : اللهم اغفر ذنبه ، وطهر قلبه ، وحصّن فرجه)

فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء . رواه أحمد.



- محمد صلى الله عليه وسلم خير الناس لأهله يصبر عليهم

، ويغض الطرف عن أخطائهم قال عليه الصلاة والسلام:

( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )سنن الترمذي .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق