الجمعة، 1 يناير 2021

أسماء و صفات الله تعالى (61)

 أسماء و صفات الله تعالى (61)


اللطيف ... الخبير
* اللطيف صفة من صفات الله واسم من أسمائه وفي التنزيل العزيز
(اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ) وفيه (وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) ومعناه الرفيق بعباده
قال أبو عمرو اللطيف الذي يوصل إليك أربك في رفق و اللطف من الله تعالى
التوفيق والعصمة. وقال ابن الأثير في تفسيره اللطيف هو الذي اجتمع له
الرفق في الفعل والعلم بدقائق المصالح وإيصالها إلى من قدرها له من خلقه
يقال لطف به وله بالفتح يلطف لطفا إذا رفق به فأما لطف بالضم يلطف
فمعناه صغر ودق ابن الأعرابي لطف فلان لفلان يلطف إذا رفق لطفا ويقال
لطف الله أي أوصل إليك ما تحب برفق في حديث الإفك ولا أرى منه اللطف
الذي كنت أعرفه أي الرفق والبر ويروى بفتح اللام والطاء لغة فيه و اللطف

و اللطف البر والتكرمة والتحفي لطف به لطفا و لطافة و ألطفه و
أتحفته و ألطفه بكذا أي بره به والاسم اللطف بالتحريك يقال جاءتنا لطفة
من فلان أي هدية وهؤلاء لطف فلان أي أصحابه وأهله الذين يلطفونه
عن اللحياني قال أبو ذؤيب ولا لطف يبكي عليك نصيح حمل الوصف على
اللفظ لأن لفظ لطف لفظ الواحد فلذلك ساغ له وصف الجمع بالواحد وقد يجوز
أن يعني بلطف واحد وإن شئت جعلت اللطف مصدرا فيكون معناه
ولا ذو لطف والاسم اللطف وهو لطيف بالأمر أي رفيق وقد لطف به وفي
حديث ابن الصبغاء فاجمع له الأحبة الألاطف قال ابن الأثير هو جمع الألطف
أفعل من اللطف الرفق و اللطيف من الأجرام والكلام ما لا خفاء فيه وقد لطف
لطافة بالضم أي صغر فهو لطيف وجارية لطيفة الخصر إذا كانت ضامرة
البطن و اللطيف من الكلام ما غمض معناه وخفي و اللطف في العمل الرفق
فيه و لطف الشيء يلطف صغر , وقول الفرزدق ولله أدنى من وريدي
وألطف إنما يريد وألطف اتصالا و لطف عنه كصغر عنه و يقال ألطفت
الشيء بجنبي و استلطفته إذا ألصقته وهو شد جافيته عني و أم لطيفة
بولدها تلطف إلطافا و اللطف أيضا من طرف التحف ما ألطفت
به أخاك ليعرف به برك و الملاطفة المبارة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق