الخميس، 31 ديسمبر 2020

خواطر(063)

 خواطر(063)


قال ابن القيم: "وأمَّا بكاؤه صلى الله عليه وسلم فكان من جنس ضحكه،
لم يكن بشهيق ورفع صوت، كمَا لم يكن ضحكه بقهقهة،
ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا، ويسمع لصدره أزيز كأزيز المِرْجل،
وكان بكاؤه تارة رحمة للميت، وتارة خوفًا على أمَّتِه وشفقة عليها،
وتارة من خشية الله، وتارة عند سماع القرآن".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق