السبت، 17 نوفمبر 2012

لم أكن أبكي لعجزك

استيقظت فجأة ولم تجد زوجها بجانبها
أسرعت وارتدت ثوبها وركضت تبحث عنه في

أرجاء
البيت فسمعت صوت بكاء خافت ، بدأت تتحسس خطاها
ونظرت من نافذة النور الخافتة من تلك الغرفة فوجدته جالسًا
يدعي الله ويبكي .
أدركت عجزها وعادت إلى سريريها تبكي لأنها لم تحقق
غايته ومراده وحينما نام إلى جانبها تظاهرت بالنوم كي
لا توجع قلبه وإحساسه
إلى أن فاجئها ومد يده تحت جفنها ومسح دمعها
وهمس بصوته الملائكي لقد شممت رائحة عطرك من
خلف الأبواب
أجابت بكل حنية : وسمعت مناجاتك لرب العالمين
فأدركت عجزي أنني لم أحقق أمنيتك بطفل صغير !
نـظر إليها بدهشة ملأها الحب والجنون
لم أكن أبكي لعجزك
وإنما بكيت لأنني إستيقظت على كابوس وجدتك فيه تفارقيني
فلبيت نداء الله كي يلبي ندائي بأن يحفظك لي الدهر
أبدًا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق