الخميس، 28 مارس 2013

نماذج من البشاشة في حياة الرَّسول صلى الله عليه وسلم




- بَشَاشَته صلى الله عليه وسلم لأخت خديجة -رضي الله عنها- وفاءً لها،
كما ورد عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:
 
( استأذنت هالة بنتُّ خويلد -أخت خديجة-
على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف استئذان خديجة،
 فارتاح لذلك،
 فقال: اللهمَّ هالة
قالت: فَغِرْت.
فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش،
حمراء الشِّدقين، هلكت في الدَّهر، قد أبدلك الله خيرًا منها )
 
- بَشَاشَته صلى الله عليه وسلم عند مقابلة ذوي الخلق السيِّئ،
 مداراة لهم واتقاء لفحشهم وتأليفًا لهم،
كما ورد عن عروة بن الزُّبير أنَّ عائشة -رضي الله عنها أخبرته قالت:
 
( استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
ائذنوا له، بئس أخو العشيرة  أو ابن العشيرة.
فلما دخل، ألان له الكلام.
قلت: يا رسول الله ! قلت الذي قلت، ثم ألنت له الكلام !
قال: أي عائشة! إنَّ شرَّ النَّاس من تركه النَّاس،
 أو ودعه النَّاس اتقاء فحشه )
 
-        بَشَاشَته صلى الله عليه وسلم عند مقابلته للناس،
 فعن جرير رضي الله عنه قال:
 
( ما حجبني النَّبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت،
ولا رآني إلا تبسَّم في وجهي )
 
 وكما قيل عنه صلى الله عليه وسلم:
 
بادي البَشَاشَـة باسـم لوفـوده        يهـتـزُّ مـنـه للـنَّـدى العطـفـان
كفـاه أسخـى بالعطـاء لمجْـتَـد        من وابل الغيث المسفِّ الدَّاني
سبعين ألفا فَضَّها في مجلـس        لـم يبـق منهـا عـنـده فِلْـسَـان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق