الخميس، 25 يونيو 2015

فرق عظيم بين نوعي التوكل

يقول ابن القيم :
 التَّوَكُّل على الله نَوْعَانِ :
 أَحدهمَا توكل عَلَيْهِ فِي جلب حوائج العَبْد وحظوظه الدُّنْيَوِيَّة
 أَو دفع مكروهاته ومصائبه الدُّنْيَوِيَّة
وَالثَّانِي التَّوَكُّل عَلَيْهِ فِي حُصُول مَا يُحِبهُ هُوَ ويرضاه من الْإِيمَان
وَالْيَقِين وَالْجهَاد والدعوة إِلَيْهِ
 
 وَبَين النَّوْعَيْنِ من الْفضل مَا لَا يُحْصِيه إِلَّا الله
فَمَتَى توكل عَلَيْهِ العَبْد فِي النَّوْع الثَّانِي حق توكله كَفاهُ النَّوْع الأول
 تَمام الْكِفَايَة
وَمَتى توكل عَلَيْهِ فِي النَّوْع الأول دون الثَّانِي كَفاهُ أَيْضا لَكِن لَا يكون لَهُ
عَاقِبَة المتَوَكل عَلَيْهِ فِيمَا يُحِبهُ ويرضاه
فأعظم التَّوَكُّل عَلَيْهِ التَّوَكُّل فِي الْهِدَايَة وَتَجْرِيد التَّوْحِيد ومتابعة الرَّسُول
وَجِهَاد أهل الْبَاطِل فَهَذَا توكل الرُّسُل وخاصة أتباعهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق