الثلاثاء، 23 يونيو 2015

أيها المتكبر


في سورة لقمان قال الله تعالى :: 
{ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا
 إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } 
وقال أيضًا ::: 
{ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ
 وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا } 
وقال رسولنا الكريم
( لا يدخل الجنة من كان
 في قلبه مثقال ذرة من كبر )
التكبر ليست صفة من صفات المسلم وخاصة إذا كان مؤمنًا صالحًا فما
أفضل من خلق الله الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام كان
أكثر الناس خلقًا وتواضعًا فما أنت أيها المتكبر بالنسبة له ...?
أنت لا شيئ ومع هاذا تصر على الغرور والتكبر
ورفع الراس والأنف على من هب ودب ...!
 أنا أسألك أخي لماذا كل هاذا التكبر و عدم ألا مبالاة بالآخرين
 الذين يفقدون ما أنت مالكه إن كان الجمال أو المادة :....?
إن كنت تغتر بجمالك فهو سيذهب ويروح مع الزمن ومع كل سنة تأتي :
وإن كنت تغتر بنفوذك ونقودك فأنا أقول لك ليس للمادة ضمان أن
 تبقى فربما بين عشية وضحاها يجعلك الله تحت أسفل السافلين إن شاء
وكيف يحثك شعورك على أن تتصرف بكل بطش مع الذي أقل منك
مالًا....? ألا سألت نفسك أنت وأمثالك والزمن عليه......? فهل أنت راضٍ
عن نفسك.....? وإلى أي مدى وماهو منتوجك
 من ذلك التصرف القبيح ....?
ألم تعِ بعد أن كل ما تكبرت به زائل إلا تقاة الله
فكل هالك إلا وجه الله
فحاسب نفس قبل فوات الآوان واعلم أن الدنيا ساعة وأن كل ما تملك
 ربما نقمة وليست نعمة يمتحنك به الله جلّ وعلا فاحذر أن تكون من
الراسبين في ذلك الامتحان أخا الإسلام
{ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) }
{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا
وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (116)}
فيا أيها المتكبر إن لم تخف من الزمن فارهب المتجبر القوي الذي
بيده جمالك ومالك وما تملك أنت ومن على الأرض جميعًا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق