السبت، 23 يناير 2016

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ

 علاقه العقيدة بالإيمان :
امتدح الله في كتابه الإيمان وأهل الإيمان
 
{ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ }

الإيمان الذي أثنى الله علي أهله ليس هو العقيدة فقط فالعقيدة تمثل قاعدة
الإيمان واصله والإيمان ..عقيدة تستقر في القلب استقرارا يلازم القلب
ولا ينفك عنه ويعلن صاحب هذا القلب بلسانه وأفعاله عن العقيدة
الراسخة في قلبه

إن العقيدة التي تسكن في القلب ولا يكون لها وجود في العلانية عقيدة
خاوية باردة لا تستحق أن تسمي عقيدة

🌳وقد نري كثيرا من الناس يعرفون الحقيقة علي وجهها ولكنهم
 لا ينصاعون لها ولا يصوغون حياتهم وفقها بل قد يعارضون الحق
الذي استيقنوه ويحاربونه 🌳

فهذا إبليس يعرف الحقائق الكبرى معرفه يقينية يعرف الله وقدرته ،
يعرف صدق الرسل والكتب، ولكنه نذر نفسه لمحاربه الحق الذي يعرفه
 
وفرعون كان يوقن بان المعجزات التي جاء بها موسي إنما هي من عند
 الله ولكنه جحد بها استكبارا وعملوا ،......وأهل الكتاب يعرفون أن
محمدا مرسل من ربه

 إذا ليس الإيمان مجرد معرفة بالله ........
أو معرفة يستعلي صاحبها عن الإقرار بها..أو يرفض أن ينصاع لحكمها!
بل هي عقيدة رضي بها قلب صاحبها وأعلنها بلسانه وارتضي المنهج
الذي صاغه الله متصلا بها
 
قال علماء السلف
 الإيمان اعتقاد بالجنان ، ونطق باللسان، وعمل بالاركان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق