الأحد، 17 يناير 2016

هل تقبل نصيحة الأصغر منك سنا ؟

 
نشاهد في الوقت الحالي ان الانسان بطبيعته
واختلاف جنسه من ذكر او أنثى
 يختلف تفكيره عن السابق بشكل ملحوظ
وان السن لا يقيم تفكير الشخص ,
 
اي نشاهد شخص لا يتعدى العاشره من عمره
 يتكلم وكأنه شخص ناضج ويأخذ ويعطي في الكلام
ويناقش في وجهات النظر مع الشخص الذي يكبره في السن بكثير
ويكون كلامه أحسن وأفضل منه في أسلوب الكلام
 وينصحه ويرشده الى الأفضل .
 
والان سؤالي لكم
هل تقبلون النصيحه من شخص اصغر منكم سناً
وان تأخذوا بنصيحته وحتى لوكنتم على خطأ ؟
 
وهل يظن البعض ان هذا يصغر من شأنه
إذا تم نصحة من قبل شخص صغير في السن ؟


آراء بعض القراء

رأي أول :  

بالنسبة لقبول النصحية
سواء من كبير او من صغير تعتمد على :-
 
1 -  اسلوب تقديم النصيحة :
بحيث ان يقدمها بكل بساطة وبشكل
يجبر المتلقي على استيعاب النصيحة وتقبلها
 حيث انها لا تقدم بالقوة او بالصوت العالي
اواي اسلوب اخر يلغي تقبل المتلقي له
 
2 -  توقيت ومكان النصيحة :
 بحيث لا يقدمها في وقت يكون المتلقي فيها غاضب
 اوليس فى قواه العقلية

او يكون المكان غير ملائم مثلا
 امام الناس في مجلس او في اجتماع ما
 
بل تكون والمتلقي هادئا في وضع يسمح له
 بالأخذ والعطى معك
وان تكون النصيحة على انفراد بينك وبين المتلقي
 
اما السن سواء صغيرا او كبيرا لا فرق
فالنصيحة كانت تشرى بالدراهم .
 
 
رأي ثاني :  

كثيرا ما استفيد ممن هم اصغر منى سنا
قد يكون صغيرا لكنه يمتلك عقلا وذكاءا اكبر
المهم الفائده والمصلحة .

 
رأي ثالث :  

خذوا الحكمة ولو من أفواه المجانين

 
 
رأي رابع : 

 موغلط ابداً اني اسمع نصيحة اخواتي اللي اصغرمني
او صديقة الي اصغر مني بالسن
 
الاكبرمنك بيوم اعلم منك بسنة
مقولة صحيحة ولكنها ليست قاعدة حرفية
 
ممكن كتير مايكون مرعلى هالشخص
 ويكون مرعلى الشخص الاصغر سناً
 ويكون اكتسب منها خبرة كبيرة.

 
رأي خامس :  

ما بالضرورة يكون رأي الكبير دايما صح
حسب الموقف
ممكن في ناس اصغر مني بس بيعرفو شغلات انا ما بعرفها
 
وقت يكون الشخص بقلب الموقف في شغلات كتير ما بشوفها
 وما بيقدر يحكم صح متل الشخص الي مالو علاقة
بغض النظر عن كان كبير او صغير
وجواب على سؤالك
اي بتقبل نصيحة الي اصغر مني .

 
رأي سادس :  

دائماً بفضل أعطي الوقت للصغار ليتكلموا
وإذا أعجبني الرد او لم يعجبني أشكرهم
لأعطيهم مزيداً من الثقة بالنفس والفرح
ومرة بتصيب ومرة بتخيب
 
 
 
رأي سابع : 

 تعودنا ان نستمع لمقولة أكبر منك بيوم أعرف منك بسنه
وهي حقيقه وواقع في بعض المواقف
لكن هذه القاعده قد تتغير ويتفوق التلميذ على أستاذه
 
فبعض الحكم والمواقف الشجاعه يتسيدها صغار السن
ومع مرور الوقت ترتفع ثقافتهم وترتقي لغتهم
وتصبح لديهم الخبره الكافيه ليقولوا كلمتهم
 
ونرى حولنا بعض صغار السن من الجنسين
حين نتحدث معهم يخيل إلينا اننا امام علماء وعباقره
 
البعض يرى 

 ان التركيز على الجانب التعليمي يصنع مثل هؤلاء
 
والبعض الأخر 

 يرى أن البيئه ومحتواها الأسري الخاص او المجتمع العام
هي من ينتج عقولهم ويبرمجها لتكون مهيأه لمجاراة الكبار
 
فقد يكون المتعلم صامت وغير فعال في مجتمعه
وذلك الأمي او محدود التعليم يتصدر المجالس
وكلماته كالسيف ترمز لفطنته وذكائه
 
برأيكم هل العلم من يصنع ذلك الشخص
 أم البيئه والإحتكاك المباشر بعالم الكبار ؟؟
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق