الجمعة، 23 يونيو 2017

فَإِنِّي قَرِيبٌ


{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ

فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }

هذه الآية جاءت في ثنايا آيات الصيام؛

لتدل على عظم شأن الدعاء في رمضان، وفيها غاية التلطف بالعباد:

١/ لما قال تعالى { وَإِذَا سَأَلَكَ } لم يقل: قل لهم إني قريب،

بل أجابهم مباشرة بنفسه { فَإِنِّي قَرِيبٌ }

ليؤكد القرب وينفي الواسطة بينه وبين عباده،

فكأنه يقول: عبدي.. في مقام الدعاء لا وساطة بيني وبينك.

2/ { فَإِنِّي قَرِيبٌ }

لم يقل: فالعبد مني قريب، بل قال: أنا منه قريب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق