الخميس، 19 سبتمبر 2019

فر من المعاصي قبل وقوع المآسي

فر من المعاصي
فر من المعاصي قبل وقوع المآسي
قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ :
▪قِلَّةُ التَّوْفِيقِ
▪وَفَسَادُ الرَّأْيِ
▪وَخَفَاءُ الحَقِّ
▪وَفَسَادُ القَلْبِ
▪وَخُمُولُ الذِّكْرِ
▪وَإِضَاعَةُ الوَقْتِ
▪وَنُفْرَةُ الخَلْْقِ
▪وَالوَحْشَةُ بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ رَبِّهِ
▪وَمَنْعُ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ
▪وَقَسْوَةُ القَلْبِ
▪وَمَحْقُ البَرَكَةِ فِي الرِّزْقِ وَالعُمُرِ
▪وَحِرْمَانُ العِلْمِ
▪وَلِبَاسُ الذُّلِّ
▪وَإِهَانَةُ العَدُوِّ
▪وَضِيقُ الصَّدْرِ
▪وَالاِبْتِلاَءُ بِقُرَنَاءِ السُّوءِ الَّذِين يُفْسِدُونَ القُلُوبَ وَيُضَيِّعُونَ الوَقْتَ
▪وَطُولُ الهَمِّ وَالغَمِّ
▪وَضَنْكُ المَعِيشَةِ
▪وَكَسْفُ البَالِ

تَتَوَلَّدُ مِنَ :
المَعْصِيَةِ وَالغَفْلَةِ عَنْ ذِكْرِ الله كَمَا يَتَوَلَّدُ :
▪الزَّرْعُ مِنَ المَاءِ▪وَالإِحْرَاقُ مِنَ النَّارِ
وأَضْدَادُ هَذِهِ تَتَوَلَّد عَنِ الطَّاعِة ِ المصدر
:[«الفوائد» (46)]

. قال يحيى بن معاذ
القلوب كالقدور تغلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ، فانظر إلى الرجل حين
يتكلم ، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ، حلو .. حامض .. عذب .. أجاج ..
وغير ذلك ، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه .

إشراقة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-:
ومن المعلوم بما أرانا الله من آياته في الآفاق
وفي أنفسنا بما شهد به كتابه: أن المعاصي سبب المصائب.
الاستقامة ص٤٦٧

قال بن باز رحمه الله :
اعتياد المؤمن لذكر الله من تسبيحه و تحميده
كل هذا من أسباب تفريج الكروب و تيسير الأمور.
التعليق على الوابل الصيب ٢٠

قال مالك بن دينار
: إن الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر ، وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال
الفجور ، والله يرى همومكم ، فانظروا ما همومكم رحمكم الله .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللَّـہ
" استغفار الإنسان أهم من جميع الأدعية "
جامع المسائل (277/6)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق