السبت، 21 سبتمبر 2019

علاج الوسواس القهري


علاج الوسواس القهري

يعاني كثير من البشر من الوسواس القهري وخاصة فيما يتعلق بالمرض،
فتضيع على الإنسان سنوات العافية منتظرا لبلاء متوهم، ولا علاج لهذا
الوسواس إلا بأن يصطدم القلب البشري بالحقائق، ولكن أن يراها كاملة
بعين الإيمان والعقل، وليس بعوار التشاؤم واليأس.

نعم.. ما من ضمانات في هذه الحياة، قد يقع البلاء في لحظة،
ولكنه قد يرتفع في لحظة أيضًا..

الحياة الدنيا مطبوعة على الكدر، ولا تصفو سعادتها..
ولكن البلاء أيضا لا يتمحض شرا، ولا يخلو من رحمات الله ولطفه.

العافية لا تدوم.. وكذلك البلوى لا تدوم.. والوعد الرباني هو

{سيجعل الله بعد عسر يسرا}
[الطلاق:7].

الأمل في الله ليس وهمًا، بل اليأس هو الوهم.. لأن الله تعالى وصفه بالكفر،
ولا يكون الكفر إلا أبطل الباطل:

{وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ
إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}

[يوسف:87].


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق