الخميس، 23 مايو 2019

صلاة الجماعة في وقت المغرب


صلاة الجماعة في وقت المغرب



السؤال

إنني رجل ابتليت بحب الإبل حبًّا شديدًا، ولا أستطيع التخلي عنها؛ لما فيها

من الصفات والطباع المحببة فيها، مما يفوت علي حضور صلاة المغرب

في المسجد مع الجماعة؛ لأنني أذهب إليها في البر، وبعض الأحيان صلاة

العشاء إذا تأخرت عندها، ولكنني وقت الأذان أرفعه بصوت عال وأقيم

الصلاة أنا وإخوتي وأولادي الأربعة، ونصلي الصلاة في وقتها بدون

تأخير، فهل علي شيء في ذلك من عدم حضور صلاة الجماعة

في وقت المغرب للسبب الآنف الذكر وبعض الأحيان صلاة العشاء،

حيث أصليها مع إخوتي وأبنائي في البر؟ فإن كان علي شيء من الإثم

بعتها واحتسبت ذلك عند الله مع العلم أنني أحبها.



الإجابة

الواجب في حقك ومن معك أن تصلوا في مساجد البلد القريبة منكم إذا

كنتم في مكان تسمعون فيه الأذان بدون مكبر؛

لقول النبي صلى الله عليه وسلم:



( من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر )



قيل لابن عباس رضي الله عنهما: ما هو العذر؟ قال: خوف أو مرض.

ولأنه صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل أعمى قائلاً:



( يا رسول الله: ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فهل لي من رخصة

أن أصلي في بيتي؟ فقال له صلى الله عليه وسلم:

هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب )



أما إذا كنتم بعيدين لا تسمعون الأذان فلا حرج عليكم

في الصلاة في مكانكم جماعة.



و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق