الخميس، 23 مايو 2019

فلتسجد قلوبنا

فلتسجد قلوبنا



"ينبغي لنا أن تسجد

قلوبُنا قبل أن تسجد جوارحنا".



قال الشيخ العلامة ابن عثيمين -

رحمه الله تعالى -:

ينبغي لنا أن تسجد قلوبُنا قبل أن تسجد جوارحنا،

بأن يشعر الإنسان بهذا الذُّل والتَّطامن

والتواضع لله عز وجل ،



حتى يدرك لذَّة السجود وحلاوته ،

ويعرف أنه أقرب ما يكون إلى الله .

وإني والله ، وأشهد الله ، أننا لو أقمنا الصلاة كما ينبغي ؛

لكلنا كما خرجنا من الصلاة ؛

نخرج بإيمان جديد قوي ؛ لأن الله يقول :



{ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ

إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ }

الآية [ العنكبوت :٤٥].



لكن ، نسأل الله أن يعاملنا بعفوه ، ندخل فيها بقلب ونخرج بقلب ،

هو القلب الأول ؛ لأننا لا نأتي بما ينبغي أن نأتى به

من خضوع القلب وحضوره؛

وشعور ه بهذه التنقلات ؛

التي هي رياض متنوعة وأفعال مختلفة ،



وأقوال هي ما بين قراءة كلام الله

عز وجل ، وذكره وتعظيمه ، وتكبيره ودعائه ،

والثناء عليه ، ووصفه بأكمل الصفات

(( التحيات لله والصلوات ... ))؛



فهي رياض عظيمة ، لكن فينا قصور من جهة مراعاة هذه الأسرار .

المرجع : الشرح الممتع على زاد المستنقع -

( ٣/ ١١٨- ١١٩) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق