الجمعة، 22 يونيو 2018

لا تحفظ القرآن من أجل أن تُسمِّع لشيخك فقط

من المواقف المهيبة التي حصلت في إحدى حلق القرآن في المساجد..
كانت حلقة شباب حفّاظ للقرآن وعلى رأس الحلقة شيخهم يُسمع
فلمّا أن كان دور تسميع أحدهم بدأ يسرد حفظه..
واستمر في الإسترسال في التسميع،
حتى وصل الى آية نُسّي مطلعها..
فجلس يتذكر ولم يستطع بتاتًا أن يتذكر بداية الآية!

فقام هذا الشاب من بين يدي شيخه وانزوى في زاوية المسجد يبكي..
يبكي بكاءً شديدًا!

وكما وصف الشيخ بكاء الشاب قال:
"بكاء يقطع نياط القلوب"

فلما اشتد بكاؤه ذهب الشيخ ومن معه لهذا الشاب لسؤاله
عن السبب الذي جعله يبكي بهذه الصورة؛
فأجأب:

"تخيلتني يوم القيامة يُقال لي: اقرأ وارقى ورتل كما كنت ترتل في الدنيا
فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها، فأقرأ ثمّ أرقى،
ثم أقرأ ثم أرقى،
فأقرأ ثم أرقى..

حتى وصلت الى بداية هذه الآية فما استطعت تذكرها
فوقفت عند هذه المنزلة ولم أرتفع...
ثم استمر في بكاءه" !

لا تحفظ القرآن من أجل أن تُسمِّع لشيخك فقط،
فأمامك تسميع أعظم
ومكافأة أهمّ يوم القيامة.

طفلة تركية عمرها 3 سنوات تحفظ 37 سورة قران
رغم أنه لا أحد يتحدث اللغة العربية في بيتها
ما شاء لله
لكن والدتها كانت تسمع وتقرأ قرآن أثناء الحمل
وبعد ولادتها وانتبهت الأم
أن طفلتها تردد آيات من القرآن الكريم في عمر سنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق