السبت، 23 يونيو 2018

هل هذه الأعراض بداية توحد؟

أ. يمنى زكريا
السؤال

♦ الملخص:
سيدة لديها طفل لديه بعض أعراض التوحُّد؛ مثل عدم الاستجابة،
والبطء في تقليد الأصوات، وتسأل: هل هذا توحُّد؟ أو هذا شيء طبيعي؟

♦ التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طفلي الأول يبلُغ مِن العمر عامين، لاحظتُ منذ فترةٍ بعضَ السُّلوكيات
الغريبة عليه، أهمُّها: أنه لا يُناديني بـ: ماما ، ولا يُنادي أباه: بابا ،
وإذا ناديتُه أحيانًا لا يَستجيب لي، مع أنَّ تواصُله البصري ممتاز!

يُحِبُّ اللعب مع الأطفال حتى إن لَم يُشارِكْهم، فهو يُتابعهم ويمشي خلفهم،
ويضحك معهم، ويُحب مشاركتي اللعب، وقراءة القصص، ويُقلِّد الأصوات
لكن بشكل بطيء، وإذا حاولتُ أن أُساعده على النطق يَغضب ويبكي.

لاحظتُ كذلك أنه ينسَى بعضَ الأشياء، خاصَّة بعد إصابتِه بالحمى،
ولا أعلم هل هذا يدُلُّ على التوحُّد؟ أو هذا شيء طبيعي؟

الجواب

السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
أهلًا بك أختي الفاضلة في شبكة الألوكة.
ابنك الغالي يَحتاج لعرْضِه على استشاري طب نفسي أطفال؛ ليُشخِّص
بدقةٍ هذه الأعراض، وأعتقد أننا هنا لا نستطيع أن نجزمَ بأنه توحُّد؛
لأن لديه أعراضًا بسيطة منه، وبالعلاج والتدريب مع مختص تخاطب
ومختص تنمية مهارات سيَتَحَسَّن أداؤه وكلامه بصورة كبيرةٍ إن شاء الله.

مِن الممكن أن تتأكدي مِن أن حاسة السمع لديه تعمل بصورةٍ جيدةٍ،
وأُرَجِّح أن تكشفي على أذنه قبل الذهاب للطبيب النفسي، فإن كانتْ
بفضل الله سليمة، ولا يُعاني من مشاكل؛ فالْجَئي إلى جلسات التخاطُب
وتنمية المهارات في المراكز المتخصصة، والتي ستُحدث فارقًا كبيرًا
معه إن شاء الله، ولا تقلقي فهو لا يزال صغيرَ السن، وأمامنا وقتٌ
كافٍ للعلاج والمتابعة.
حفظه الله، وأقرَّ عينكما به.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق