الخميس، 21 يونيو 2018

ولماذا لا نكون منهم ؟

ولماذا لا نكون منهم ؟

مِنْ عَلَامَاتِ التَّوْفِيقِ لِلعَبْد
أَنْ يَجْعَلَهُ اللهُ ملجئًا لِلنَّاسِ :
يُفَرّجُ همَا، يُنَفَّسُ كربا، يَقْضِي دِينًا، يُعين مَلْهُوفًا
يَنْصُرُ مَظْلُومًا.،يَنْصَحُ حَائِرًايُنْقِذُ مُتَعَثِّرًا، يُهْدِي عَاصِيًا

قالُ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( إِنْ مِنْ النَّاسِ مفاتِيح لِلخَيْرِ مغاليق لِلشَّر ِّ)

وَإنَّ مِثْلَ هَذَا لَا يُخْزِيهُ اللهُ أَبَدًا فَمِنْ أَحْسَنُ إِلَى عِبَادِ اللهِ
كَانَ اللهُ إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ

فَاَللَّهُمَّ اِسْتَعْمَلْنَا لطَاعَتِكَ ولَقضاء حوائج عبادك

الحمدلله رب العالمين ،
اللهم إجعل ماتبقى من أيام شعبان جابرة للقلوب ساترة للعيوب
ماحية للذنوب مفرجة للكروب

اللهم إن شوقنا لشهرك قد زاد
فيارب لا تحرمنا وأحبتنا من صيامه وقيامه
اللهم بلغنا رمضان وَبَارِكْ لنا فيه

أجاب الله لكم الدعاء وأبعد عنكم البلاء
ورفع شأنكم في الأرض والسماء
آمين

سبحان الله والحمد لله
ولا اله الا الله والله اكبر واستغفر الله

اللهم ارحم واغفر لموتانا وموتى المسلمين

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد
وعلى آله وصحبه عدد ما احاط به علمك
وخط به قلمك واحصاه كتابك

إنّ يوم التغيير هو يوم الجمعة،
وسورة التغيير التاريخي هي سورة الكهف،
في حال الضعف " أصحاب الكهف " ،
وفي حال القوة " ذي القرنين " ،
و التغيير الجزئي في حماية السفينة من الملك الغاصب،
و ارتباط التغيير بالمشاعر والسلوك

في قول الله تعالى :

{ فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ
وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا }

[ الكهف : 40 ]

سلمان العودة

دعاء فك الكرب

( لا اله إلا الله الحليم الكريم , لا اله إلا الله العلى العظيم
لا اله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم )


دعاء العون

( ربي اعني ولا تعن علي, وانصرني ولا تنصر علي,
وامكر لي ولا تمكر علي, واهدني ويسر الهدى لي,
وانصرني على من بغى علي,
ربي اجعلني لك شاكرا لك راهبا لك مطواعا لك مخبتا,
اليك اواها منيبا, رب تقبل توبتي واغسل حوبتي واجب دعوتي
وثبت حجتي وسدد لساني واهدي قلبي واسلل سخيمه صدري )

صحيح الترمذي

أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن
أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان يقول:

الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق،
وفضلني تفضيلاً .

فمر به رجل فقال له :

مما عافاك ؟
أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فمما عافاك ؟

فقال :

ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً،
وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً،

اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك
فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكـر

قال تعالى :

{ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّض لَهُ شَيْطَاناً
فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ }

[ الزخرف : 36 ]

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لم يدعُ بها مسلم في شيء إلا قد استجاب الله له

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق