الاثنين، 18 يونيو 2018

البَطَلَان


أحيانا قد نطيل الصمت ذهولا من كثرة خيبات البعض

وسوء صنيع بعضهم بنا ..


ورغم ذلك نستشعر أننا قد كتبنا مجلدات وألّفنا كتبا وسافرنا بعيدا

ونزلنا البحور وقطعنا الوديان وبلغت القلوب بنا الحناجر.


وأحيانا أخرى قد نطيل الكتابة أو نكثر منها عن خيبات البعض

وسوء صنيع بعضهم بنا ..


ورغم ذلك نستشعر أننا ما أمسكنا قلما ولا استعملنا محبرة وما كتبنا شيئا

وما أخرجنا من داخلنا نصف أو بعض ما يجب أن نبوح به ..

ليصبح هكذا الصمت والقلم أبطال قصة قصيرة .


قصة قصيرة غريبة يكون فيها الصمت بطلا ورفيقا للقلم

ويصير القلم بطلا ورفيقا على مضض مع الصمت .


قصة ربما تكون خيالية غريبة ولمَ لا وقد صارت حياتنا كلها قصصا ..

وحكايتنا كلها غريبة بل ومن درب الخيال .


عزاؤنا فى ,, فطوبى للغرباء ,,.

ثم عزاؤنا أن الدنيا ليست جنة .


في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، إنها جنة القرب:.


{ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ }

[سورة الروم: 7]


{ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ

أَفَلَا تَعْقِلُونَ }

[ سورة الأنعام: 32].


{ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا *

الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا }

[ سورة الكهف: 103-104

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق